بيان تنديدي للمنسقية الجهوية لحزب الإتحاد الدستوري للجهة الشرقية إثر أحداث جامعة محمد الأول

aa6بيان

إبان الأحداث المأساوية و المؤسفة التي كانت جامعة محمد الأول بوجدة مسرحا لها يوم الإتنين 22 دجنبر 2014، والتي أسفرت عن سقوط العشرات من الجرحى في أوساط القوات الأمنية وكذا الطلبة.
عقد حزب الإتحاد الدستوري يوم الأربعاء 24 دجنبر 2014 ،إجتماعا طارئا و إستثنائيا ، بالمقر الجهوي للحزب بوجدة ، لتدارس الأبعاد الخطيرة للأحداث المؤلمة بجامعة محمد الأول و بعد نقاش مستفيض و تحليل عميق لمجمل الوقائع و الراهن المخيف و المعتم بجامعة محمد الأول المشوب بإصلاحات مزعومة ، أفرغت الجامعة من محتواها الأكاديمي و العلمي وإختزانها حصريا في مجرد فضاء لإنتاج العنف و العطالة و الحقد الإجتماعي والسياسي و التفكير العدمي المقيت ، ماجعل جامعة محمد الأول في مؤخرة الترتيب العالمي من حيث النجاعة البيداغوجية والجودة الأكاديمة و العلمية و التفاعل الإيجابي مع متطابات سوق الشغل . ومن موقعنا الأخلاقي و السياسي في تقييم ومراقبة وتقويم الإستراتيجيات التدبيرية العمومية ، يعبر الدستوريون و الدستوريات بالجهة الشرقية عن إمتعاضهم الشديد إزاء إعمال العنف من القوات الأمنية و فصيل “البرنامج المرحلي القاعدي ” مع تغليب المقاربة الأمنية القديمة والمتجددة في العهد الجديد ، والتي لن تزيد الوضع إلا احتقانا أكثر حدة ، بات يلوح في الأفق أكثر من أي وقت مضى ،و تأسيسا على المعطيات و الوقائع المتفاعلة في إشعال المواجهة بين الأمن والطلبة، أصدر مسؤولو حزب الإتحاد الدستوري للجهة الشرقية بصفتهم التنظيمية : محمد بنسعيدي المنسق الجهوي للحزب، صليحة إيشو الكاتبة الجهوية للحزب ، إدريس الخولاني الكاتب الجهوي لمنظمة الشبيبة الدستورية و مسؤول يومية ” رسالة الأمة” مكتب وجدة ، بنعربية بنعاشور الكاتب الإقليمي للحزب، فاتح سليمة الكاتبة الإقليمية لمنظمة المرأة الدستورية ، الدكتور وسعيد بوعلام رئيس لجنة الاطر الدستورية للجهة الشرقية .
نعلن للرأي العام المحلي و الوطني تضامننا اللامشروط مع جميع الجرحى من جانب الأمن والطلبة ، ضحايا تعليمات أمنية غير حكيمة ومبالغ فيها في تدبير الملف الجامعي ومعالجة الإحتجاجات الطلابية . و نحمل المسؤولية القانونية و الأخلاقية و الحقوقية لوالي أمن وجدة لتبنيه لإستراتيجية هشة ، مندفعة ، غير حكيمة و مبالغ فيها مما تسبب في سقوط العشرات من الجرحى من الأمنيين والطلبة و خلق جو من الدعر و الفزع في اوساط المواطنين والسكان المتاخمين للجامعة “فما لا يؤخذ بالعنف يؤخذ باللطف،” فوالي أمن وجدة ما يزال محتاطا من الحوارالمسؤول والمثمر و لا يبسط يده لربط جسور تجسيدات الإدارة الأمنية المواطنة في إنفتاحها على محيطها الخارجي .
نطالب وزارتي الداخلية والتعليم العالي بفتح تحقيق حول دواعي طلب رئاسة جامعة محمد الاول التدخل الأمني وغيبت الحوار مع الطلبة و فضلت الوصفة السريعة ذات المفعول القوي والسريع لإحتواء غضب الطلبة ، الذي كان من الأجدى تلافيه بالإستجابة الفورية للملف المطلبي و الحقوق المشروعة والعادلة للطلبة .
ندين بقوة لجوء شرذمة من دعاة العنف و الفوضى من فصيل البرنامج المرحلي القاعدي من خلال قطع الشارع العمومي و تكسير واجهات سيارات الأمن وإستهداف القوات الامنية بالحجارة.
نطالب بتخليق الحياة الجامعية وتأهيلها و إعادة الإعتبار للصورة المهزوزة لجامعة محمد الاول وطنيا ودوليا ،و خدمة الطالب الجامعي وتتمين البحث الاكاديمي والإبداع العلمي و الفني ، و نعتبر أن عدم إجتثات مسببات الإحتقان الاجتماعي ، فانه من المنطقي ان إستمرار نفس الأسباب ، سيؤول حتما إلى نفس النتائج ، ” و كل إناء بما فيه ينضح”
نحث رئاسة الجامعة و السلطات الأمنية إلى ضررورة الإحتكام إلى رؤية طويلة المدى و اخلاقية ديموقراطية في تدبير الملف الجامعي ، مستوعبين التكريسات الدستورية و الكرامة الإنسانية للطالب الجامعي ، و مستترين بالتحولات الكبري التي يشهدها البلد ، تنمويا ، حقوقيا و إجتماعيا ،تحت القيادة الرشيدة والسديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة