جمعية شعارها ” أكل الغلة وسب الملة”

akhadijaيلاحظ كل المتتبعين للشأن الحقوقي المغربي، الشرود الدي تعيشه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والإصطفاف خارج الصف الوطني من خلال الكثير من المحطات الوطنية التي كان حري بهده المنظمة من خلالها – المحطات – أن تنتصر للحكمة والرزانة وما يمليه الضمير الوطني أولا، وبعد دلك تأتي الأمور التي قد تعتبر خلافية في معالجة الملفات الحقوقية… أما وأن تصبح هده المنظمة بوقا لتصريف أحقاد أعداء الوطن وتأجيج الفوضى والعبث من خلال طروحات شادة أصبحت ظاهرة للعيان فهدا أمر غير مقبول .

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي ينتصر فيها جناح صقور التوجه الماركسي الراديكالي لا يمكن أن تنتظر منه أن يفرش بساطا أحمر للوطن، لكن ننتظر منه أن يكون موضوعيا ومتحليا بحكامة حقوقية وهو يعالج ملفات منتقاة وعلى مقاس من يدفع لهم ويضخ في جيوبهم من المؤسسات الأجنبية الحاقدة في معظمها .

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وإن شئتم النهج القاعدي التي لا تمثل إلا الشدود في كل شيئ، مواقفا وتطلعات والرؤى تحظى مع كل أسف بالقرب والعطف والرضا من كل من يريد بالوطن شرا ونقمة .. نحن نعلم جيدا ومن خلال المواثيق الحقوقية الدولية وفي امتدادها الكرونولوجي أن العمل الحقوقي الرزين والموضوعي هو العمل المبني على القناعة الحقوقية الصرقة وليس خدمة أجندات متشابكة الخيوط والمصالح الداتية والبرغماتية المقيتة .. ولعل الموقف الأخير للسلطات المغربية يعري هده الإنتهازية المريضة ويكشف عن عورتها، ويضعها في صلب النقاش العام لأنه لا يمكن دعم إيطار حقوقي مناوئ للتوجه الوطني شعاره ” أكل الغلة وسب الملة “.

فؤاد الصديقي .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة