تراجع مداخيل البترول تدفع الجزائر لبيع نساءها في سوق الأشغال المنزلية

anafteفي الوقت الدي لم يستغل فيه النظام الجزائري الحاكم مداخيله من الغاز و البترول في تنمية محلية مندمجة و مستدامة تروم خلق إستثمارات كبرى و مشاريع بهدف خلق مناصب شغل للملايين من الجزائريين الدين يعيشون حالات إجتماعية قاهرة، فضلت دوائر قصر المرادية صرف الأموال الطائلة في ” إرشاء ” منظمات دولية و أشخاص معنوية قصد الترويج لاطروحة الإنفصال و تهديد مصالح المغرب الداخلية.

صرف أموال على قضايا بعيدة عن شأن الشعب الجزائري سيدفع لا محالة بالقائمين على الحكم بالجارة الشرقية إلى بيع نساءهن في سوق ” الخدم” و ” السخرة”، كما تناولته العديد من المصادر الإعلامية، الشيء الدي يكشف عورة الجينيرالات الجزائريين و معهم ثلة من السياسيين الدين ينهبون ثروات الشعب الجزائري ويدفعون المنطقة المغاربية إلى مزيد من التوتر.
خيار عرض النسوة الجزائريات و فتح باب تهجيرهن للخارج و خاصة لمنطقة الشرق الاوسط، يطرح سؤال ما إدا كانت عبقرية حكام الجزائر تروم فتح باب الهجرة في وجه العاطلين و الفقراء من الجزائريين و الجزائريات لبيع سواعدهم في أشغال منزلية ضد حقهم في الإستفادة من خيرات بلدهم.
يعلق مصدر مطلع على الشأن الجزائري أن هده الخطة تروم البحث عن حل إستباقي في أفق تراجع ثمن الغاز و البترول و بالتالي وجود الجزائر في مفترق الطرق، فلا حكامها حققوا تنمية إقتصادية و إجتماعية و لا هم حققوا وئام سياسي يحترم الديمقراطية و حرية الإختيار لدى الناخب الجزائري و بالتالي ستكون الجزائر فوق فوهة بركان حقيقي لن يسلم منه أحد و بالتالي فخيار بيع النساء و فتح الحدود في وجه الجزائريين عملية تهجير قسري لتجاوز أزمة إجتماعية ستكون وبالا على العسكر و المخابرات و أزلامهم ممن يحكمون قصر المرادية.

بلادي أون لاين.

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة