جلالة الملك على خط حماية مملكته بخطة “حذر”.

alllllllllllllبتعليمات ملكية سامية تؤكد مرة أخرى الحضور القوي لملك المغرب في الحرص على الشؤون الأمنية للمملكة، إجتمع نهاية الأسبوع المنصرم مسؤولون أمنيون على  رأسهم وزير الداخلية محمد حصاد و الوزير المتدب في الداخلية الضريس و الجنيرال عروب و الجنبرال حسني بن سليمان و مدير المخابرات العسكرية ياسين المنصوري و نظيره في المخابرات المدنية الحموشي و المدير العام للامن الوطني بوشعيب ارميل و وزير النقل و التجهيز و اللوجستيك و الرئيس  المدير العام للخطوط الملكية الجهوية بنهيمة و مدير المطارات، بمطارمحمد الخامس الدولي لتفعيل خطة ملكية إختار لها إسم “حذر” .

و تاتـي هده الخطة الامنية في سياق تدبير إستراتيجي لحماية المملكة و رعايا جلالة الملك و زوار المملكة من السياح و الضيوف حرصا على سلامتهم من أي تهديد إرهابي يستهدف المملكة أو زوارها.
خطة الملك تؤكد مرة أخرى حرصه الشديد على تكثيف جهود كل الأجهزة تحت رعايته السامية، إد تؤكد الخطة أن المسؤولية ملقاة على عاتق كل الأجهزة الأمنية بمختلف تلاوينها في إستحضار مقاربات حدرة و يقظة لإجهاض كل المحاولات التي تروم زعزعة إستقرار المملكة أو تهديد سلامة المواطنين و الضيوف على حد السواء.
و لعل إشراك القوات المسلحة الملكية و الدرك الملكي في خطة “حدر” مردها إلى الإستعانة بخبرة و تجربة هادين الجهازين لتقديم السند لكل من الامن الوطني و القوات المساعدة تحت إشراف المخابرات المدنية و العسكرية اللتان أبانتا في أكثر من مناسبة على حنكة و خبرة في مراقبة الحدود و تفكيك خلايا نائمة ظلت مرتبطة بتنظيمات إرهابية.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة