الشيخ محمد الفزازي يدعو من وجدة إلى التوازن في الحياة ويصف الداعشيين بالمجانين

 

الشيخ الفزازي رفقة خليدي وفاضيلبدعوة من التنسيقية الإقليمية لحزب النهضة والفضيلة بمدينة وجدة نشط الداعية الشيخ محمد الفزازي يوم الأربعاء 27 غشت 2014 برياض الدكتور فؤاد مشماشي لقاء تواصليا لفائدة ثلة من أطر ومناضلي ومتعاطفي حزب النهضة والفضيلة بوجدة، وبحضور السيد محمد خليدي الأمين العام للحزب وعضوي الأمانة العامة الأخوين محاش ونورالدين الزاوش وبعض أعضاء المكتب الإقليمي للحزب الأستاذ بنيونس بنقدور والمقاول بصراوي رشيد والإخوة محمد الطاقي ومحمد فاضيل ومصعب قادري.

وفي كلمة ترحيبية وتأطيرية قدم الأستاذ الدكتور عبدالكريم فاضيل المنسق الإقليمي لحزب النهضة والفضيلة السياق العام الذي يندرج فيه هذا اللقاء حيث أشار أن تنظيم هذا اللقاء في هذه المأذبة “عشاء” هي تكرم من صاحب البيت الدكتور مشماشي، على شرف الشيخ الفزازي، وهو في ذات الوقت مناسبة نبغي منها توطيد العلائق بين أبناء الحزب من جهة، ومن جهة ثانية تقريب رؤية الحزب للمتعاطفين معه، وبالتالي فتح مجال الانخراط لعموم الناس.
وفي نفس السياق اعتبر المنسق الإقليمي توضيح العلاقة القائمة بين الشيخ والحزب ضرورة، وذلك بغية طمأنة الحاضرين، وكل المتتبعين من المغاربة للشأن السياسي، حيث أكد أن العلاقة أولا وأخيرا علاقة إنسانية يحكمها الحب والود وصدق العواطف، وهذه العلاقة نفسها ما كانت لأن تكون هكذا لولا الالتقاء والتقاطع والاتفاق والاجتماع على المبادئ الأساسية التي يؤمن بها المغاربة إنها الإسلام وحب الوطن وإمارة المؤمنين، والاعتدال ونبذ كل أشكال الغلو والتطرف، والأمر بالمعروف بالتي هي أحسن، ومحاربة كل أشكال الظلم والاستبداد، والتخلف والفقر.
كما لم يفته السيد المنسق التذكير بصعوبة المرحلة التي يعيشها العالم العربي، بفعل استشراء الفكر المتطرف، الأمر الذي يفرض على العلماء الحقيقيين تحمل مسؤولياتهم من أجل إشاعة الوعي بحقيقة الأمور قصد تمكين ناشئتنا من مناعة صلبة وقوية تصد كل فكر دخيل على أمتنا.
أما مداخلة الشيخ الفزازي فقد انصبت حول وظيفة التوازن في حياة المسلم، على اعتبار أن الحياة لا تستقيم إلا بإقامة التوازن، لأن التوازن في حياة المسلم دين، ومن هنا يؤكد الشيخ على أنه ليس هناك غلو ديني، وإنما هناك غلو في الدين، وأن أي غلو يؤدي بالضرورة إلى الهلاك، والشواهد من التاريخ كما جاء في القرآن والسنة تؤكد جميعها أن كل الأقوام التي هلكت من قبل إنما غالت في الدين، لأن كل غلو في الدين يبعد صاحبه عن الحياة، مع العلم أن الإسلام دين حياة، وليس دين قتل أو خطف أو اغتيال، تفجير.
وفي إشارة منه إلى الأدوار التي ينبغي أن تقوم بها الأحزاب السياسية الوطنية في تعبئة المواطنين، أشاد بالتوجه والمنهج الذي ينهجه حزب النهضة والفضيلة في تنزيل مبادئه التي تتوافق مع شرع الله، واصفا مما يسمون الآن بالداعشيين بالمجانين، لأنهم يستغلون نصوصا شرعية من القرآن والسنة ويتم تنزيلها وتوظيفها توظيفا مخالفا لتلك النصوص بفعل جهلهم وعدم أهليتهم العلمية في إدراك معاني تلك النصوص.
ويذكر أن ندوة صحفية نظمتها تنسيقية الحزب اليوم الموالي للقاء حضرها مجموعة من ممثلي الصحافة الوطنية والجهوية والمحلية أوضح من خلالها فضيلة الشيخ الفزازي عددا من القضايا التي تهم الأمة المغربية.

خلية الاتصال بالحزب

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة