المهرجان الدولي للراي بوجدة مناسبة لدعم الفنان المحلي.

 

afestivalبعد عرض بعض من فقراته بمدن الجهة الشرقية، ستحط رحاله هده السنة بمدينة فجيج بعد أن سبق لمدينة تاوريرت السنة الفارطة أن احتضن عرسه الشاب بلال، صار هدا المهرجان يشكل محطة مهمة لمشاركة بعض الفنانين المحلين من مطربين و فكاهيين.

و لم يعد المهرجان الدولي للراي مناسبة للترف و فقط بل إختارت جمعية وجدة فنون تنويع فقراته من خلال تنظيم مسابقات رياضية و ندوات علمية تعكس التوجه الحداثي و الفني للجمعية من جهة و تعبر عن تطلعات جمهور هدا المهرجان الدي أصبح ضمن أجندات العديد من العائلات و الجمهور بالجهة الشرقية و مدن مغربية عديدة، بالإضافة إلى الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
تزامن المهرجان لهده السنة مع شهر غشت يعطي فرصة كدلك للعديد من محبي فن الراي لحضور فعاليات الدورة الثامنة التي من المنتظر أن تعرف إرتفاع عدد جمهوره مقارنة مع السنوات الماضية.
و لعل أبرز ما يميز الدورات الأخيرة لهدا المهرجان هو مشاركة فعالة للفنان المحلي و كدا إتاحة الفرصة لبعض الفنانة المغاربة المتألقين بمهرجانات و مسابقات دولية، الشيء الدي يعكس روح التجديد.
تنظيم مهرجانات من هدا النوع و تحت الرعاية الملكية السامية لجلالة الملك نصره الله يؤكد انفتاح المغاربة على قيم الحداثة و التسامح و التعايش.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة