وجـدة.. تجدد الترحاب الشعبي بالملك الشعبي

 

visite royale photoتعددت الزيارات الملكية الميمونة لمدينة وجدة ، والتي غالبا ما تواكبها مشاريع الخير والنماء .. إنها ثورة ملك صامتة متحركة، التي كسرت الأصنام والطابوهات، وأسعدت القلوب وجددت منابع المحبة والوفاء والبيعة التي ما زالت تفيض وتتناغم وتتضخم لتتحول إلى ملحمة تاريخية لم يشهد لها مثيل في التاريخ المغربي المعاصر… إنها زيارات الانجازات والاحقاقات والتحديات .

مواكبة لهذا الحدث وموازاة مع  الزيارة الملكية المرتقبة التي أصبحت عادة سنوية، وهي التي تصادف شهر المغفرة والرحمة والجود ، ها هي كل الطاقات الحية، والمؤسسات وباقي الفعاليات الوطنية والأقلام الجادة والمعبرة تتجند لها التي تنشط خلال كل زيارة ملكية ميمونة والتي يقف عندها عاهل البلاد على تدشين انجازات كبرى وإعطاء انطلاقة تنموية ليستفيد منها المواطنن، لتتحول إلى قيمة مضافة تترجم الديبلوماسية الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، بفلسفة عميقة التي تخطت حدود الوطن المغربي لتصل إلى بلدان أفريقة صديقة وشقيقة وهو ما وشت به الزيارات الملكية الأخيرة إلى كل من مالي، والغابون، وغنيا بيساوْ، وكوت ديفوارْ، تجددت فيها صلة الرحم والعلاقات الوطيدة التي كانت قائمة وما زالت بين هذه الدول والمملكة البشريفة، بعد زيارة جلالته لتونس الشقيقة ، وهو ما حير الملاحظين والسياسيين الأصدقاء والأعداء، وشكلت عقدة نفسية وقلق سياسي للمتربصين والمشككين ؟؟؟

ولا يفوتنا أن نذكر بالموقف الشجاع والجريء للعاهل المغربي الذي كان سباقا لتقديم الدعم المادي والمعنوي للفلسطينيين في محنتهم الأخيرة والتي تجلت في الهجمة الشرسة للعدو الصهيوني على قطاع غزة.
فجلالة الملك  عازم بناء المغرب طوبة طوبة لكن من سبائك من ذهب الفخر والعزة والكرامة ، وهكذا يتجدد الترحاب الشعبي بالملك الشعبي في هذه القلعة الصامدة والشامخمة ومعقل الوطنية والنضال والبذل والبعطاء …

وبهذا وبكل فخر نسجل انتصارا بعد انتصار للعاهل المغربي منذ توليه عرش أسلافه بالحكمة والرزانة والتبصر، وهو الذي رشف من معين لا ينضب ، ومن مدرسة السلاطين العلويين منذ مولاي إدريس إلى عهدنا هذا .

ذ . مـحمد قـيسي .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة