الخطيب قماد بنعيسى في ضيافة مؤسسة بسمة للأعمال الخيرية بوجدة.

 

002في إطار برنامجها الرمضاني المختلف و سعيا منها في تنويع تدخلاتها إستضافت مؤسسة بسمة للأعمال الخيرية بوجدة الاستاد بنعيسى قماد خطيب و مسؤول عن المساجد بالعالم القروي تحت إشراف المجلس العلمي المحلي، حيث كان له موعد مع ثلة من ضيوف المؤسسة بمقرها الإجتماعي بوجدة للحديث عن “فضائل رمضان” من خلال كلمات و حلقات تأتي في سياق رغبة محيط بسمة في الإستمتاع بماجاء في الكتاب و السنة خلال هدا الشهر الفضيل.
كلمة الاستاد قماد جاءت للحديث عن “نعم رمضان” و لعل افضل نعمة هي تلك التي جاءت بلسان الرسول عليه الصلاة و السلام في معناه، أن اول ليلة من رمضان تفتح ابواب السماء و تغلق ابواب النار و تصفد الشياطين، و لو تمعن المسلمين في مكنون الحديث و دلالته لعاشوا رمضان كما يجب ان يعيشه المؤمن المسلم و اداء ما فيه من طاعات و ترك المحظورات.
و لعل أهم النعم يقول المحاضر قماد هي الثالثة اي هي تصفيد الشياطين، لاجل ان يكون الله لنا سندا وعونا، فتصفيد إبليس يترك لنا حرية التصرف حتى نفهم علاقة العداوة الابدية بين ابليس و الانسان فيما علاقته بالملائكة فهي علاقة صحبة و محبة.
و لفهم طبيعة العلاقة العدوانية يقول الخطيب قماد، لقد بدأت يوم خلق الله الانسان و شرفه بسجود الملائكة تكريما له الا ان ابليس رفض و تكبر و دخل في حوار و جدال مع الله، حيث قال كيف لي ان اسجد لمن خلقت من طين و انا خلقتني من نار، فطلب من الله عز وجل ان يندره و يعطيه فرصة ليفعل فعلته في الانسان فكان له.
هده هي الحرب المعلنة بين الشيطان و الانسان.
و بما ان الشيطان عدو الانسان و صاحب كل الشرور و الخطايا و المعاصي، فان الله ساعدنا و أمدنا بقرار تصفيده حتى تغيب قدرته و تزول في التأثير على الانسان. و الأهم أن التصفيد يهم كبار الشياطين و القادة.
هكدا يقول المحاضر يكثر الخير في رمضان  و الاقبال على المساجد، صلة الرحم، حضور الدروس الدينية، و في رمضان و صيامه يباهي الله الملائكة بهدا الانسان، و لعل اعظم عبادة هي صوم رمضان طبقا للحديث القدسي كل عمل ابن ادم له إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به .
السؤال المطروح يقول المحاضر: لمادا تصفيد ابليس في رمضان  فقط؟
الجواب أن الانسان مكلف و في تكليفه هناك عداوة أبدية مع إبليس و سبب تصفيده  في شهر رمضان  لأنه شهر القرآن، و يضيف قماد أنه حين كان ينزل القرآن وحيا في قلب الرسول كانت الشياطين تحاول جاهدة إستراق السمع لتلحق التزوير بكلام الله لكن الله عز وجل قدفها بشهب و منعها من دلك حتى يصل القرآن صافيا طاهرا محفوظا.
في رمضان يتم الإحتفاء  بالقرأن حيث تكثر تلاوته بكل بقاع الكرة الارضية، و تحضر خلال ليلة القدر، تصفد الشياطين كدلك لوجود خير كبير فيمنع إبليس من حضوره، لحظة الصيام و الإفطار لا يمكن أن يحضرها إبليس اللعين يقول المحاضر في شرحه لفضل تصفيد إبليس في رمضان.
الخلاصة التي يصل إليها قماد يطرحها بالسؤال التالي لمادا نجد هناك بعض المعاصي و المناكر خلال رمضان، القمار، شرب المخدرات، التزوير في التجارة، و إبليس مصفد الجواب كالتالي:
قد يقوم بهده الأعمال الشياطين الصغار لأنه قلنا أن المصفدين خلال رمضان هم القادة.
أو هي من صنع من إتبع ملة الشيطان من بني آدم.
إنهم تلاميد الشيطان لانه فعلا يعمل من أجل أن يواجه عباد  الله يومها بالقوة هدا ما فعلته بمن أمرتني أن أسجد له، علما أن الشيطان يتبرأ من بني آدم آنداك.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة