نقابيو الفوضى و الشناقة يتمادون في عرقلة السوق الاسبوعي الجديد للمواشي بوجدة.

 

asouke

بالرغم من توجه أكثر من 95 بالمائة من بائعي المواشي إلى السوق الأسبوعي الجديد بوجدة، و بقاء قلة مدعومة من نقابة معروفة تراهن على تسييس الملف من جهة و محاولة كسب أصوات إنتخابية، لم يعد مقبولا الترويج لمغالطات خطيرة ضد القضاء على الفوضى و اللاتنظيم لا سيما و أن السوق الحالي صار وسط المدينة و بات يهدد كل مشاريع التأهيل و التجديد الحضريين و أمام إتفاق بائعي المتلاشيات و أجزاء السيارات بحي كولوش و السلطة المحلية على نقل دات السوق إلى طريق جرادة، بالرغم من كل هده المجهودات لا زالت عمليات عرقلة السوق الجديد مستمرة بدفوعات الشناقة وحدهم دون كبار الكسابة المعروفين بالمدينة و الدين رأوا في نقل سوق المواشي خارج المدار الحضري بادرة تستحق التنويه.
الشناقة وحدهم يريدون إستمرار الفوضى بالمدينة لأن أغلبهم يملك “إسطبلات” داخل المدينة و بمحيط حي كولوش و حي الطوبة فيما أصحاب الضيعات و الكسابة الحقيقيون وجدوا في السوق الجديد متنفس لهم و قادر على إستيعاب مواشيهم بالنظر إلى شكله و هندسته و تواجده خارج المدينة لاسيما و أن تواجدهم بالسوق القديم صار يعرقل المرور و يشكل خطورة على الساكنة بحكم التزايد العمراني.
فيما رغبة النقابة التي تدعم توجه الشناقة تم فضحها من داخل بنياتها التنظيمية لا سيما و أن الأمر يتعلق بمحاولة أحدهم الترشح للإنتخابات القادمة و بالتالي إختار نهج المعارضة للظهور بمظهر “المناضل”.
هدا و قد إنفضحت مؤامرة الجميع و مدى تسييهم لهدا الملف بعدما طرحوا نقل السوق إلى جماعة إسلي بما يفيد أن الأمر لا يتعلق برفض السوق الجديد و لكن برغبة دعم توجه إنتخابي إما بجماعة إسلي أو بجماعة أهل أنجاد لأن مصادر تحدثث عن رأي سابق كان يدافع عن توجه السوق إلى جماعة أنجاد الموالية لحزب نفس النقابة، علما أن أصوات من المعارضة بجماعة وجدة متفقة على نقل سوق المواشي لما فيه مصلحة المدينة ككل.
تحدثثنا في مقال سابق عن لوبيات رفض مثل هده المشاريع التأهيلية الكبرى و ربطنا رفضها هدا بإستمرار الفساد من داخل العديد من الأسواق التي باتت الضرورة ملحة للقضاء عليها و تحويلها لأمكنة أخرى، الشناقة وحدهم من يعرفون حقيقة إستمرار سوق المواشي بالوعاء القديم، و وحدهم من يعرف أن إنتقال سوق المواشي سيحرر السوق من قبضتهم.
بقي فقط ان نعيد التأكيد على أن مكان سوق المواشي القديم سيتأهل بمركب رياضي كبير قد يحتضن مسبحين بمواصفات عالية، لا سيما و أن وجدة تتوفر فقط على مسبح بلدي وحيد و أوحد.
إدن لمن الأولوية للمغالطات الرخيصة أم للوضوح و مصلحة ساكنة وجدة.

 

 

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. محسن العروسي

    إن السوق الأسبوعي أضحى في خبر كان.فقد أقدمت الجماعة الحضرية بموازاة مع السلطة المحلية،بهدم السوق الأسبوعي الخاص بالغنم هذا الصباح،رغم هتافات وصياحات بعض المسخرين للتشويش على العملية.