مهندسة بقسم الاعلاميات برئاسة الجامعة أكلت يوم أكل الثور الأبيض

 

apresidence
سبق وان تطرقنا في مقال سابق لنوعية المعدات والتجهيزات الفنية والمعلوماتية التي تقتنيها جامعة محمد الاول بوجدة عبر الاعلان عن الصفقات العمومية والتي كانت من حظ مقاولة متواجدة بالدار البيضاء، حيث تم تسجيل توجيه عدة انتقادات للقائمين على التدبير المالي للجامعة خاصة ما يهم جودة تلك المعدات ، واعتبرت تلك الانتقادات والنداءات بمثابة إشارات ورسائل لمن يهمهم أمر التسيير الرشيد للشأن المالي لجامعة محمد الاول ، علا وعسى تلتقط الدبدبات ويتم تدارك ما فات والتعامل بكل مهنية مع القادم من الصفقات . لكن وعلى ما يبدو فإن المكلفين بالتدبير المالي بالجامعة لا يطيقون بدا الاستماع للغير حتى لو كانت النصيحة من اهل البيت أي من طرف مهندسة تابعة لقسم الاعلاميات بجامعة محمد الاول التي حاولت الاستفسار عن جودة المعدات المعلوماتية من باب الغيرة وما يفرضه الواجب المهني من يقظة وتبصر إلا أن سؤالها ذاك قوبل بالعتاب من طرف رئيس الجامعة الشيء الذي تسبب لها في انهيار عصبي ألزمها الفراش. فأين يا ترى أصوات النقابيين ؟ وأين هي جرأة الاكاديميين ؟ وأين هي نخوة ووعود المسؤولين؟ وأين المفر من وعيد المتعجرفين؟ انها اذن التهالكية عفوا التشاركية التي ما فتئ البعض يتبجح بها في كل الملتقيات ويتستر خلفها البعض من المسيرين ظنا منهم ان عقول مخاطبيهم ما هي إلا أوعية تتسع لترهاتهم.
أفبنوعية تلك المعدات ترفع الجامعة التحديات؟ وهل بقمع الانتقادات تؤدى الواجبات ؟ فمتى يا ترى تتحرر الارادات من جادبية الجري واللهث وراء الحصول على المناصب لكي يقال بصوت جماعي من طرف النخبة الشاردة كفى للعبث ، ومرحا بالحكامة والحكماء . وللذين صموا آذانهم واستغشوا ثيابهم تهمس هذه الواقعة في اذانهم وتقول لهم اكلت يوم التعدي على المهندسة ! وعلى الدائر تدور الدوائر.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. مهتم وغيور

    لنكن  منصفين مع انفسنا ونقوم بواجبنا احسن قيام  ومن بعد ذلك نتدخل في امور التدبير والتسيير كما ان الكفاءات بالجامعة محسوبة على رؤوس الاصابع والذين يعملون ويقومون بواجبهم قلة قليلة  ويعدون على الاصابع اما الاخرون فهم من ابناء فلان وفلتنان واباك صاحبي  والذي لا يقدر ان يتسلق لاكل اللليمون يقول حامض   وفي الختام اقول ان النقابي الذي لا يقوم بواجبه  ويعطي المثال داخل المؤسسة ليس بنقابي