المجلس البلدي و” ريــا وسكينـــة “

 

amajlise5

أصبح المواطنون خاصة الساكنون بالقرب من شارع الجزولي يرون ويسمعون عن شطحات سيدتان تسكنان بتلك العمارة المحترمة ، واللتان عمدتا إلى تنصيب نفسيهما مسؤولتين عن نظافة وأمن العمارة والشارع، حتى أن الناس أصبحوا ينكتون عليهما ب “ريــــا وسكينــة”، وقصتهما العجيبة في ذلك المسلسل المصري الشهير ( ولا نقصد ريا وسكينة الحقيقتين في مدينة الأسكندرية في أربعينات القرن الماضي ” ؟؟؟؟؟؟؟)
لقد تناولت عدة منابر صحفية  سلوكيات هاتين الشخصيتين، وما تسببتا فيه من سب وشتم واعتداءات على سكان العمارة حتى المارة، ( نتوفر على نسخ من الشكايالت ) … دون ذكر الازعاجات المتكررة في حق السلطات الأمنية والولائية، من كثرة الشكايات التافهة التي حرروها ، حتى أن المشتكى بهم أصابتهم الحيرة والذهول من هاتين السيدتين اللتين لا تكلا ولا تتعبا من التردد على الإدارات لانصافهن من الظلم الموهوم الذي يدعيان أنه لحقا بهما، مع العلم أنهما حصلا ( وكما تقولان ) على ترخيص لاقامة متاريس بالقرب من العمارة، في حين أن كل سكان تلك الإقامة لم يُستشاروا في هذا الأمر، لا من من قبل “ريا وسكينة ” ولا حتى من قبل المجلس البلدي المعني بالأمر، والسؤوال : من الذي أعطاهما الموافقة لإقامة تلك الحواجز موضوع النزاع ؟

مـحمـد ســعــدونــي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة