هل تصل يد مسؤول بجامعة محمد الاول بوجدة لتعطيل فاكس الوزارة ؟.

 

adawdiبعد الفبركة العجيبة التي توصل اليها  بجامعة محمد الاول بوجدة في ترتيب لوائح المرشحين لشغر مناصب رؤساء بعض المؤسسات الجامعية، يبدو أن “اللعبة” محكمة بإتقان لقطع الطريق على مجموعة أساتدة ترى في سياسة التدبير الحالي للجامعة  مجرد عبث و استغلال للمنصب و تفويت فرص كثيرة على جامعة محمد الأول و إجهاض العديد من الشراكات و مبادرات التعاون.
الخطير أن الطعون التي تقدم بها بعض الأساتدة المرشحين على طريقة إعداد اللوائح لم تصل إلى الوزارة المعنية بسبب “عطب في فاكس الوزارة”، غير أن الحقيقة أن المسألة مرتبطة “بمؤامرة محبوكة ” حتى لا تصل الطعون في وقتها و يتم در الرماد في عيون الوزير حتى يصادق على اللائحة في مجلس الحكومة غدا الخميس كأن الجميع متفق على “لعبة” هدا المسؤول  الدي يبدو أن يده طويلة إمتدت إلى تعطيل فاكس الوزارة.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. azzouzi

    إن النتييجة في ترتيب المرشحينلعمادة كلية الآداب كانت معروفة مسبقا لأن عضوين منها أصدقاء للعميد المنتهية ولايته،ثم لأن من صالح الرئيس أن يحتفظ به لأنه وديع وما يهمه هو البقاء في المنصب لخدمة مصالحه الشخصية أما المصلحة العامة فآخر ما يفكر فيهفهل تحرك الوزارة ملف التجاوزات الادارية والمالية التي كشف عنها عضو منتخب بمجلس الكلية

  2. UMP

    Vous avez juste oublié un petit détail. La plus part des membre de la commission ont été proposé par un fantôme du département de Physique Pdt de la FNAC dont le devoir est normalement la protection des citoyens…Le seul atout recherché chez les candidats et la totale soumission au président de l’université.