مطالب بفتح تحقيق في مجموعة من الملفات ودعم القطاع الصحي بإقليم تاوريرت

 

aaaتوصل موقع بلادي أون لاين بنسخة من رسالة وجهها الفرع المحلي للجمعية المغربية لجقوق الإنسان بتاوريرت إلى السيد وزير الصحة، يطالب من خلالها بفتح تحقيق في مجموعة من الملفات ودعم القطاع الصحي بإقليم تاوريرت . وفي ما يلي مضمون الرسالة الموجهة للسيد وزير  الصحة :
“الموضــــــوع : حول فتح تحقيق في مجموعة من الملفات ودعم القطاع الصحي بإقليم تاوريرت

تحية طيبة وبعد :
توصل الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بتاوريرت بسيل من الشكايات من مواطنين ومواطنات متعلقة كلها بانتهاك حقهم في الصحة. ومن جانبنا نترصد بقلق كبير الوضعية المزرية التي يؤول إليها قطاع الصحة بالإقليم والتي أصبحت تتفاقم يوما عن يوم . وتنعكس بشكل سلبي و خطير على الافراد والجماعات .
وقد لا تحتاجون السيد الوزير الى تذكير بأن الدولة المغربية بعد تصديقها أصبحت طرفا في مجموعة من المعاهدات الدولية التي تعنى بحقوق الانسان ، والمتضمنة لواجب إعمال الحق في الصحة . تلك الاتفاقات التي تُلزم الحكومات على تهيئة الظروف المناسبة لإتاحة إمكانية تمتع كل فرد بأكبر مستوى ممكن من الصحة .
كما لا تحتاجون الى كل تلك التفاصيل التي تؤكد المسؤوليات القانونية المباشرة التي تتحملها وزارتكم ومن خلالكم كل الدولة المغربية في توفير العلاج للمواطنين والمواطنات واتخاذ كافة التدابير التي تكفل المساواة في فرص الحصول على الرعاية الصحية والخدمات المتصلة بها .
السيد الوزير المحترم إن ” الجدادة الخاصة بموافقة مرضى المركز الاستشفائي الاقليمي بتاوريرت ـ ” التي تقدمها ادارتكم بالإقليم للمرضى قبل إجراء أية عملية جراحية ، لانتزاع اعتراف وإقرار المريض بدخوله مغامرة قد تكون غير محمودة العواقب ـــ من خلال الفقرة التالية : ” أُقِرُّ بأن الطبيب المشرف …وضح لي بإسهاب وبكل موضوعية الامكانيات المتواضعة التي يتوفر عليها المستشفى …..كما انه قدم لي الشروحات حول الاخطار المصاحبة لهذه العملية …ووافقت على إجراء العملية الجراحية وما يترتب عنها من نتائـــج ” ـــ لتـُعَد صك إدانة ومحاولة للتنصل من توفير الحماية للمريض واحترامه . ولا تشكل في كل الاحوال أي سند واقعي أو قانوني يمكن الاختباء وراءها لإخلاء المسؤوليات المباشرة في إعمال الحق في الصحة وتمكين المواطنين/ات من الولوج اليه .

وانسجاما مع هذا الحق الذي تكفله المواثيق الدولية وتؤكده القوانين المحلية . و لتمكين ساكنة إقليم تاوريرت من ولوجه . نبسط بين ايديكم شكايات وتظلمات أسر وعائلات الضحايا التي توصلنا بها في فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بتاوريرت ، وهي عينة فقط ، سنقتصر فيها على “المرأة والطفل ” و تتطلب وغيرها كثير، التدخل لفتح التحقيق والمساءلة .

كما نلفت انتباهكم الى المطالب الملحة التي ظل الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بتاوريرت يرفعها. والتي تنتظر التنفيذ العاجل من أجل دعم قطاع الصحة بالإقليم والنهوض به.

فيما يتعلق بالمُطالبَة بفتح التحقيق واتخاذ المتعين ؛ نورد عليكم ما يلي :
** هاهي عائلة المرحومة ” فتيحة الشافعي ” تطالب بفتح تحقيق في الظروف الغامضة التي أودت بالهالكة أثناء قيامها بالوضع بالمستشفى الاقليمي بتاوريرت بتاريخ 04/07/2013 .والتي لم تكن تبلغ من العمر انذاك سوى خمسة وعشرون سنة .
** وشكاية أسرة المواطنة ” نزيهة مصالحي ” من مدينة العيون الشرقية ذات الواحد والثلاثين سنة والتي أجريت لها عملية قيصرية بتاريخ 05 نونبر2013 ولم يلتئم جرحها. لتعاد لها أربع عمليات على نفس الموضع ــ حسب مفاد الشكاية ــ وكان ذلك من دون جدوى . وفَرَضت عليها في الاخير إدارة مستشفى الفارابي بوجدة المغادرة بتاريخ 31 دجنبر 2013 . لِتُتْرَك “نزيهة” وحدها ومن دون علاج تواجه مصيرها المجهول .
** وشكاية زوج السيدة ” أمينة حسني ” ذات 43 سنة من العيون الشرقية والتي ولجت المستشفى الاقليمي لتاوريرت في منتصف شهر دجنبر 2013 من أجل إجراء عملية بسيطة حول ” فتق/ hernie ” ببطنها ..وانتهت ببتـــر يدها اليمنى بسبب سوء استعمال ” مصل الدم /Serum ” كما تفيد الشكاية.
** ثم شكاية من عائلة المرحومين ” مريم بوشامة” ست وثلاثون سنة و جنينها . الذين لقيا حذفهما على التوالي ب 21 و 23 دجنبر 2013 أثناء الوضع بالمستشفى الاقليمي بتاوريرت ..

** ــ كما نطلب منكم السيد الوزير فتح تحقيق نزيه متبوعا بالمساءلة حول قضية : استفادة مجموعة من الأطباء ـ أغلبهم طب عام خواص ـ من عقار بتجزئة النصر تاوريرت على مساحة 3054 متر مربع بعدما تقدموا بمشروع إنشاء مصحة طبية . وتحت مبرر تشجيع ” الاستثمار” في مجال الصحة وتمكين الساكنة من الاستفادة من هذا المرفق تم منحهم هذا العقار كامتياز بقيمة مالية تفضيلية لا تتجاوز ستون مليون سنتم لكامل القطعة . إلا أنــه وبعد تَمَكُّن هؤلاء ” الأطباء” من الأرض. قاموا مباشرة بوضعها رهن سوق المضاربات العقارية. وتم بيعها بثمن خيالي جدا فاق 600 مليون سنتم . وحُوِّل هذا العقار الذي استبشرت الساكنة فيه خيرا الى مشروع بناء مقهى وعمارة . ليحرم بذلك المواطنون/ات من مرفق طبي كان موضوع الطلب الاصلي المفترى عنه .

مطالب متعلقة بالمستشفى الاقليمي تاوريرت :
دار الولادة : نطالب بالتشغيل الفوري لقاعة الجراحـــة بقسم الولادة.
المستعجلات : هناك نقص فاضح في الأدوية والتجهيزات ، وهناك غياب لسائق خاص بسيارة الاسعاف والجمعية تطالب بتوفير سائقين على الاقل وجعلهم في حالة تأهب لنقل الحالات المستعصية الى خارج الإقليم مع توفير الادوية والتجهيزات الكافية .
· نطالب بتوفير الاستقبال والهاتف.و نذكر المسؤولين بأن المريض لا يحتاج الى صف عساكر في استقباله بالباب بالقدر الذي يحتاج فيه الى مستقبلين تابعين لجسم رجال ونساء الصحة لتوجيهه قبل الزيارة الطبية .
نطالب بتوفير
· 01 ــ أطباء اختصاصيين في كل المجالات الصحية وأطر صحية كافية .

· 02 ــ جهاز ” السكانير ” بالمستشفى الاقليمي
· 03 ــ مداومة الاطباء المختصين في خدمات الاشعة و الفحص بالصدى حيث يلاحظ غياب هذه المداومة
· 04 ــ إنشاء قسم للإنعاش
· 05ــ التجهيزات الخاصة بجراحة العظام والمفاصل حيث تغيب بشكل مطلق بالمستشفى الاقليمي
· 06ــ الادوية الخاصة بالأمراض المزمنة بالشكل الكافي وعلى مدار السنة
مصلحة الاستشفاء : إن العمل بتعيين ممرض وحيد أوحد والقاء المسؤولية على عاتقه في العمل والمراقبة للأقسام الاستشفائية الثلاثة : الاطفال / الجراحة /الطب ، فيه مجازفة ومخاطر دائمة ومحدقة بالمرضى الذين يرقدون هنا وهناك .
قسم الجراحة : هناك تجهيزات مصابة بأعطاب يجب استبدالها كي لا يبقى جسم المريض محل مقامرة بين الحياة والموت .
المركز الصحي ”المصلى” : هو عبارة عن شقة صغيرة مكتراة لا تصلح للسكن الفردي فبالأحرى أن تكون مركزا للصحة العمومية ، نطالب بتغييرها فورا ببناية تليق بالكرامة المتأصلة في الوافدات والوافدين على ” المركز “.
مركز تصفية الدم
ــ نطالب بدعم هذا المركز الذي يعاني نقص مهول في الادوية والمعدات ..
ـــ وكي لا يُكرس حرمان مجموعة من مرضى القصور الكلوي الجدد من العلاج ، نطالب بتمكين المركز بآلات تصفية جديدة .
المركز الصحي لمدينة دبدو:
01 ـــ نطالب بمداومة الطبيب حيث لاحظنا غياب هذه المداومة
02 ــ يجب توفير العدد الكافي من المولدات بدار الولادة بدبدو
العيـــون الشرقية :
نطالب في الجمعية بإرسال كل الحالات الاستعجالية مباشرة الى مستشفى الفارابي أو الجامعي بوجدة بدلا من التوجه بالمريض نحو مدينة تاوريرت .”

عن المكتب

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة