جرائم ضد الإنسانية بطلها النظام الجزائري وضحاياها مواطنون وأطفال سوريين “صورحصرية”

 

002005

في ظل هده الظروف المناخية القاسية يواصل النظام الجزائري تهجيره القسري للعائلات السورية الهاربة من جحيم الحرب في سوريا، حيث طردت السلطات الجزائرية  أمس الثلاثاء 28 يناير الجاري حوالي 29 شخص من بينهم 17 طفلا إلى التراب المغربي، حيث إستضافتهم جمعية الوفاء للتنمية الإجتماعية  بالمنطقة الشرقية والتي تكلفت بإيوائهم وإطعامهم.  وقد أكدت العائلات السورية المطرودة لبلادي أون لاين أنها دخلت التراب الجزائري عبر مطار هواري بومدين قادمة إليه من لبنان وأنها لم تمكث سوى ليليتن بالجزائر لتطردها سلطات هده الأخيرة إلى المغرب .

ورغم هده الفضائح الإنسانية المتكررة للنظام الجزائري مازال هدا الأخير مستمرا في تعنته ودلك بمحاولة إخفاء هده الحقائق التي تورطه في جرائم ضد الإنسانية ودلك بطرد مواطنين وأطفال عزل بكل وحشية وبدون شفقة ولا رحمة ضاربا عرض الحائط كل المواثيق الدولية الراعية لحقوق الإنسان واللاجئين .

وضع كهدا يسائل المنظمات الحقوقية الدولية التي عليها أن تتحمل مسؤوليتها فيما يقترفه النظام الجزائري من بطش وعدوانية و عنف ضد المواطنين السوريين العزل وخاصة الأطفال منهم  .

007004

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة