بشار في سوريا وبشار في الجزائر

 

amilitaireيبدو أن قدر السوريين أصبح هو القمع والتنكيل والتصفية والطرد والتشريد وكل أصناف التعديب الجسدي والنفسي. فبعدما تفنن بلطجية وعصابة السفاح بشار الأسد في تقتيل وتعديب المواطنين السوريين العزل، مما إضطرهم إلى الهروب من جحيم وبطش نظام بشار الديكتاتوري الدي أتى على الأخضر واليابس، هاهو بشار آخر ينكل بهم  بالجزائر أين حلوا طالبين السلم والأمان .

فالأيام الأخيرة شهدت طردا ممنهجا وتهجيرا قسريا بدون رحمة ولا شفقة لعشرات العائلات والأطفال الرضع من جنسية سورية من طرف النظام الجزائري في إتجاه المغرب، حيث يتم تجميعهم بمطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة ونقلهم عبر الحافلات برا مباشرة إلى الحدود المغربية،  أين يتم إدخالهم عنوة وعن طريق التعنيف من قبل القوات الجزائرية إلى المغرب .

هدا الأمر يجعل الرئيس الجزائري بوتفليقة يتماهى مع القمع الدي يمارسه بشار الأسد بسوريا ضد مواطنيه، مما يستحق معه الرئيس  بوتفليقة لقب بشار الجزائري .

وقد كانت المملكة المغربية رحيمة جدا بهؤلاء المواطنين العزل حين أخدت بأيديهم واحتضنتهم بعطف كبير في خطوة إنسانية نادرة تؤكد بحق تشبع المملكة بقيم التضامن والتآزر والتكافل الإنساني والإجتماعي على المستوى الدولي .

وهده الرعاية من طرف بلادنا لهؤلاء السوريين هو درس لتلك المنظمات الدولية التي كانت دائما تقاريرها ظالمة في حقنا، والتي عليها أن تتحرك ضد همجية ولاإنسانية النظام الجزائري إتجاه المواطنين السوريين العزل .

بلادي أون لاين 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة