في انتظار مستشفى محلي تستمر المعاناة بعين بني مطهر

 

amathar

” جا يكحلها عماها ” بهذا المثل الشعبي المأثور علق أحد المواطنين على عملية الإصلاح التي شهدها المستوصف الصحي بمدينة عين بني مطهر ، ففي الوقت الذي كانت تنتظر فيه الساكنة توسيع المستوصف الصحي و استكمال البناءات التي تمت في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للتخفيف من الضغط الذي يعرفه هذا المستوصف الصغير الذي لم يعد يستوعب العدد المتزايد عليه يفاجأ مرتادو المركز الصحي الوحيد بالمدنية بقسم فضاء المركز على اثنين و هو ما تسبب في ضيق المكان الضيق أصلا و هو ما استقيناه من عين المكان في اتصال ببعض الأطر الصحية التي عبرت عن عدم رضاها بهكذا حل الذي سيفاقم الأزمة أكثر فأكثر و سيزيد من معاناة المواطنين مع حق مشروع مكتسب بنص دستوري لكننا نفتقده عبر حلول ترقيعية لا تراعي حاجة هذا المواطن المغلوب على أمره في فعل صحي حقيقي يأخذ بعين الاعتبار وضعه الاجتماعي الذي يتفاقم هو الآخر في ظل انعدام فرص حقيقية للتنمية .
شي جميل و مرغوب فيه نباركه في أن يكون لنا داخل هذا المستوصف اليتيم مستعجلات بتجهيزات عصرية و أطر طبية متخصصة ننتظرها منذ عقود لكن الأجمل لو تم التفكير في إيجاد بديل عن هذه البناية التي بالكاد تستوعب العشرات من المرضى بمستشفى محلي يستجيب لمتطلبات ساكنة مدينة عين بني مطهر ومعها الجماعات القروية الأخرى في الصحة و التطبيب المجاني الذي لا يلغي حق أي مواطن في أية جماعة قروية في الولوج إلى الخدمات الصحية لكن واقع الحال يضعنا جميعا في مساءلة هذا الحق الذي سبق لنا في مرات عديدة أن استقرءناه بموضوعية و مسؤولية أخلاقية عبر عدد من المقالات الصحفية التي قاربت إلى حد ما الواقع الصحي بمدينة و جماعات هي الأخرى في حاجة إلى علاج.

الطيب الشكري عين بني مطهر

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة