غليان وسط الجالية الجزائرية بوجدة

 

aconsulأعرب مجموع أبناء الجالية الجزائرية من المعوزين والفقراء والمرضى والطلبة المقيمين بمدينة وجدة المغربية من الذين اعتادوا تحصيل إعانات تصرفها لهم قنصلية الجزائر هناك بصفة دورية، عن استيائهم من حجم الإجراءات البيروقراطية التي فرضها المسؤول الجديد عن مصلحة العمليات الاجتماعية بها منذ تنصيبه خلفا لمن سبقه قبل أشهر قليلة.

واعتبر هؤلاء أن الإجراءات التي باشرتها المصلحة المذكورة قد أخرت وعطلت وصول الكثير من المنح إلى أصحابها، وجعلتهم يتخبطون في عدد من المشاكل بعد أن اختل نظام إنفاقهم المبني على أساس هذه المنح بالمغرب في وقتها.

وقد وصل الأمر ببعضهم إلى حد طلب يد المساعدة المذل من جزائريين ميسورين هناك، بل وإلى حدود الاستدانة المهينة من أشقاء مغاربة لمواجهة تكاليف العلاج بالنسبة إلى المرضى أصحاب الأمراض المزمنة.

ودفع الحرج سيدة مصابة بالسرطان بعد أن فوجئت بحجم الإجراءات المطلوب منها مباشرتها إلى حد الانهيار والصراخ والبكاء داخل مقر القنصلية بعد أن كانت في أوقات سابقة تحصل منحتها بصفة دورية ضبطت رزنامة علاجها على أوقات هذا التحصيل المنضبط، قبل أن يحدث لها ما حدث إلى الحد الذي صرخت فيه أمام أعين مسؤولي القنصلية: “أشكوكم إلى رئيس الجمهورية.. حسبي الله ونعم الوكيل”.

ولولا التدخل الشخصي لسفير الجزائر بالمغرب بعد أن انتهى إليه خبر الحادثة لظلت هذه المرأة تنتظر منحتها وصرفها لتكاليف علاجها مدة أخرى لا يسعفها فيها مرضها الخبيث.

 الشروق أون لاين 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة