غليان في صفوف أساتدة جامعة محمد الأول بوجدة.

 

asadokلم تطل سيطرة رئيس جامعة محمد الاول بوجدة على زمام التسيير كما كان يشتهي، فالوزارة المعنية تدخلت في حينها لتأمر صدوق بإعداد لوائح الترشيحات لشغر مناصب رؤساء المؤسسات الجامعية، ضد رغبته في الإستفراد حتى يتسنى له وضع رجاله حسب هواه.
فقد بدت ملامح الإحتجاج و بدا الغليان واضحا في صفوف رجال التعليم العالي، نتيجة ما اعتبره البعض محاولة من رئيس جامعة محمد الأول بوجدة قطع الطريق على بعضهم ضد المنافسة الشريفة و تكافؤ الفرص في تقديم ملفات الترشيح لشغل منصب إدارة المدرسة العليا للتكنووجيا و كلية العلوم بوجدة و كدا كلية العلوم التطبيقية بالحسيمية.
هكدا تم توجيه إنتقادات لادعة  إلى اللجنة المكلفة بانتقاء الأسماء المرشحة، علما أنه كان من المقرر أن يتم عرض الاسماء المنتقاة على مجلس الجامعة أمس الثلاثاء 14 يناير لرفعها إلى الوزارة، و الدي صادف يوم عطلة و عوض تأجيل الموعد سيتم التعجيل بعرضها يوما قبل الموعد المحدد، أي يوم الإثنين حيث تم إستغلال  غياب الاساتدة بسبب العطلة ليتم تمرير الأسماء و الترشيحات المرغوب فيها عبر المصادقة، الشيء الدي يثير سبب هده السرعة، و التي لا يمكن أن تخرج عن الرغبة  في قطع الطريق على من يريد تقديم طعنه.
إلى دلك لم يكتفي رئيس الجامعة بهدا، و في سابقة خطيرة قلص ميزانية المدرسة العليا التكنولوجيا بحدفه لما يناهز 100 مليون سنتيم، مما حرم حوالي 200 طالب من الدراسة، حيث تقلص عدد الطلبة من 770 إلى ما يقارب 500 طالب، في الوقت الدي حددت مصادرنا تعويضاته كرئيس بالإضافة إلى ميزانية الحفلات اللتان تتجاوز 200 مليون سنتيم، مما أثار غضب الاساتدة إد كان من الأجدر به التقليص من تعويضاته و حفلاته لفائدة الرفع من عدد الطلبة و ميزانية البحث العلمي.
أمام هاد الوضع يطالب البعض بضرورة رحيل  رئيس جامعة محمد الاول بوجدة، على غرار إعفاءه من منصب مدير شبكة المدارس العليا للتكنولوجيا، و كما أنه نتيحة تماطله غير المبرر تم سحب ملف إنشاء مؤسسة تعليمية تابعة لجامعة محمد الأول بشراكة مع جهات فرنسية و التي كانت تحت تصرفه، في الوقت الدي قطعت فيه نفس الشراكة أشواط كبيرة بكل من فاس و الدارالبيضاء.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. prof

    Les professeurs universitaires d oujda sont spécialisés dans le recours recours recours  alors qu ils ne font meme leurs cours correctement. Ils n ont rien dans la cervelle que le recours

  2. oujdi

    Il faut remedier à cette situation de l’université Mohammed Premier. Nous comptons sur le Ministère de l’Enseignement d’intervenir pour arrêter ces hémoragies Notre Roi que Dieu l’assiste a bien noté que nous devons tous être mobilisés pour redresser la situation de l’enseignement au niveau de tout le Maroc
    RAYOUR 3LA HADA AL WATAN EL AZIZ

  3. وجدي

    كلية العلوم التطبيقية بالحسيمة تتخبط في مشاكل و لامبالات كبيرة من طرف المسؤولين…الطلبة يعبرون عن سخطهم و يطالبون باصلاح شؤونهم، لكن لا حياة لمن تنادي…