نادي الصحفيين الشباب بثانوية الفتح بتاوريرت ينظم ندوة حول “الصحراء المغربية ، التاريخ والمستجدات”

Taourrit, conference sur le sahara marocain, vend 6 déc2013 Taourirt3احتضنت قاعة المركب الثقافي مولاي علي الشريف بتاوريرت، مساء الجمعة 06 دجنبر 2013، ندوة حول الصحراء في موضوع “الصحراء المغربية ، التاريخ و المستجدات”، أشرف على تنظيمها  نادي الصحفيين الشباب بثانوية الفتح بتاوريرت بشراكة مع الموقع الإلكتروني “تاوريرت أنفو” والمجلس البلدي لتاوريرت .

نشط الندوة على شكل برنامج إذاعي وتلفزي التلميذات والتلاميذ  أعضاء نادي الصحفيين الشباب الذي يشرف على تأطيره الزميل عبداللطيف الرامي أستاذ بنفس الثانوية ومراسل صحفي،  كما تميزت عروض المتدخلين باستعمال اللغتين الأجنبيتين المستعملتين للتدريس، الفرنسية والإنجليزية، إلى جانب اللغتين المغربيتين العربية والأمازيغية.

وتمت مناقشة القضية الوطنية بشكل مستفيض من طرف ثلة من الأساتذة والباحثين (الدكتورة بديعة هيزو (اللغة العربية) ، الدكتور صدوقي محمد (الأمازيغية)، الباحثة أدخيسي زهور(الفرنسية)، والأستاذ الداودي ميموني (الإنجليزية)، بالإضافة إلى الزميل الإعلامي عبد القادر كتـرة(العربية))، تطرقوا جميعهم للأسس التاريخية لقضية الصحراء والتطورات الحالية، كما ناقشوا مشروع الحكم الذاتي في الصحراء باعتباره الحلّ الأمثل  والأوضاع الحقوقية للصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف بالجزائر.

وركز المشاركون في هذه الندوة، على مختلف المراحل التاريخية للروابط القوية التي كانت قائمة دائما بين المغرب وأقاليمه الجنوبية، وذلك على الخصوص، من خلال وثائق وشهادات ومراسلات أصلية متوفرة في أرشيفات بعض البلدان وفي المكتبات الوطنية الأوروبية، وكذا من خلال مراجع الأمم المتحدة، مذكرين بأن بيعة سكان الصحراء للسلاطين المغاربة، على امتداد تاريخ المغرب، تشكل دليلا آخر على أن الصحراء كانت على الدوام، جزءا لا يتجزأ من المملكة المغربية.

A.Gatra et à coté le sous officier Abdellah Samer ancien detenu du polisario1

وتطرق الزميل عبدالقادر كتــرة في عرضه إلى الأوضاع  المأساوية التي يعيشها الصحراويون المحتجزون بمخيمات تندوف وفوق الأراضي الجزائرية، ضحايا خروقات حقوق الإنسان، وإلى معاناة كل صحراوي  معارض جاهر برأيه ودعمه لمقترح الحكم الذاتي أو محاولته الفرار والالتحاق بالمغرب أو الاتصال بالمنظمات الحقوقية لكشف الحقيقة.

واستشهد المتدخل ببعض الحالات  التي تجسد هذه الخروقات من القمع الممنهج والاعتقال والسجن والتعذيب والتصفية الجسدية ، منها حالة مصطفى ولد سدي سلمى  والفنان الصحراوي الناجم علال، ومأساة ترحيل الأطفال إلى كوبا الشيوعية وانتزاع الرضع من امهاتهم  وبيعهم لأسر إسبانية إضافة إلى تسممات في صفوف الصحراويين بسبب مواد غذائية فاسدة

واختتمت الندوة بشهادة حية لعبدالله سامر ضابط صف في القوات المسلحة الملكية أحد المعتقلين السابقين في سجون مرتزقة البوليساريو حيث قضى هناك أكثر من 24 سنة وذاق شتى أنواع التعذيب والإهانة لكن ظل دائما يجهر بوطنيته ومغربية الصحراء رغم ما كلف ذلك من عذاب وعقاب.

وتخللت هذه الندوة عدة فقرات فنية ساهم في تنشيطها تلامذة ثانوية الفتح بتأطير من الأستاذ عبد اللطيف رامي وكذا تلاميذ وتلميذات بعض المدارس الابتدائية بتاوريرت.

الندوة التي حضرها باشا مدينة تاوريرت وقائد المقاطعة الثانية ورئيس مصلحة التواصل بالنيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتاوريرت ومدير الثانوية التأهيلية الفتح ومجموعة من الأساتذة  وعدد من الشخصيات والفعاليات السياسية والنقابية والحقوقية والإعلامية إلى جانب تلامذة ثانوية الفتح وعدد من المهتمين، افتتحت بكلمة لرئيس المجلس البلدي لتاوريرت، أكد من خلالها على مغربية الصحراء وعلى وقوف المغاربة صفا واحدا وراء الملك محمد السادس للدفاع عن الوحدة الترابية.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة