أفتاتي يتأخر في تقديم حصيلته العلمية و يؤكد بذلك فراغها و محدوديتها.

aftatiخرجات أفتاتي لا تنتهي بالرغم من حقه في التعبير، غير أن الرجل لا يضع مسافة بينه و بين حقوق الآخرين أو حتى حقوق حزبه السياسي في الإلتزام الجماعي بقراراته رغم ما يظهر من إختلاف فالشأن الحزبي شأن عام، و لا ينبغي العبث به للظهور بمظر المخالف الممانع الرافض لاي توجه غير “شعبوي”.

أفتاتي قبل أن يكون نائبا برلمانيا و مسؤولا حزبيا و فاعلا سياسيا فهو أستاذ جامعي بصفة أكاديمي، و سبق لنا أن واجهنا الرجل بحصيلته العلمية، و هذا حقنا الإعلامي، ما دام أن الرجل يواجه كل المؤسسات بما فيها المؤسسة الملكية و صار يناقش الخطب الملكية و ينتقدها، و يناقش القرارات الحزبية و يختلف في شأنها، و يهدد خصومه، و يلوح بذات اليمين و ذات الشمال بمحاربة “الفساد و الإستبداد” و نسي أن بعض المحيطين بفريقه أبطال في التجاوزات والخروفات، و هنا كان لنا أن نساءل هذا “الداهية” عن الذي قدمه للبحث العلمي الذي يعد “مسؤوليته” الأولى اتجاه طلبته و اتجاه البحث العلمي ككل.

فأفتاتي بما له و ما عليه، كان عليه أن يكون ناحجا في مساره المهني ليكون بذلك رافعة نجاحه في مساره السياسي و مسيرته الحزبية، و بالتالي فالحصيلة العلمية التي تحدثنا عنها و وواجهنا بها الرجل تعد حصيلة فارغة و محدودة إلا من دروس توجد في “كتب مدرسية” ليس إلا  .” هاعلاش فشل التعليم أسي أفتاتي راه بحالك مديرينش خدمتهوم “

بقي فقط أن نقول هل أفتاتي عضو بحزب العدالة و التنمية أم قيادي في حزب النهج الديمقراطي أم رئيس خلية يسارية تريد الإنتقام من النظام أم رجل يلعب كل الأدوار و يريد الظهور بمظهر المعارض الشرس.

في غياب أي حصيلة علمية أكاديمية في تخصص أفتاتي ننصح الرجل بالتسجيل في كلية العلوم السياسية حتى تبقى لخرجاته و تحليلاته و مواقفه سند على الأقل يعطي إنطباعا على أن الرجل يتحدث إنطلاقا من تخصصه.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. وجدي

    مقال ممتاز لكن يجب على افتاتي ان يرجع الى تعليمه اما السياسة لاشان لك فيها كفاك شرفا انك استاذ وليس شرفا انك استاذ و سياسي حشومة ا صاحبي الله يستر

  2. aidemir

    يا أخي ما من برلماني أو سياسي أو أي احد امتهن السياسة، ناجح في ميدانه أو اختصاصه، على الإطلاق فلا الأستاد الجامعي أستاداَ و لا الصيدلي دكتورا ولا المُحامون مُحامون و لا المعلمين …. كل من امتهن السياسة في المغرب فاعلم أنه فاشل في حياته المهنية و أنا أقترح أن تدرج سياساتنا الشعبوية في غرفة الصناعة التقليدية و شكرا