باحث جزائري ينوه بالتدبير الديمقراطي لملف الهجرة من قبل جلالة الملك

 

aimmigréأكد الفاعل الحقوقي والباحث الجزائري سعيد هادف لوجدة فيزيون ” أن المبادرة الملكية الهادفة إلى تحسين وضعية المهاجرين والحفاظ على حقوقهم، هي مبادرة تندرج في صلب التدبير الديمقراطي لملف المهاجرين واللاجئين، كما أنها تعبر عن التوجهات الإصلاحية للمغرب في المجال الحقوقي بوصفه جزء لا يتجزأ عن المجال السياسي، ويجدر بنا في هذا المقام أن ننوه بهذه المبادرة الملكية ومن جهة أخرى فإن قضايا الهجرة ومعضلاتها ليست معزولة عن باقي المعضلات التي تعيشها المنطقة المغاربية وشمال إفريقيا عموما، بإعتبار أن هذا الجزء من القارة كان من المفترض أن يلعب دور الجسر بين أوربا و إفريقيا غير أن بعض السياسات عملت على تحويل شمال إفريقيا إلى جدار عازل بين القارات وبطبيعة الحال فإن هذه السياسات فاقمت من مشاكل المهاجرين الأفارقة، ففي الوقت الذي تعبر فيه أعلى سلطة في المغرب عن إرادتها القوية من أجل البحث عن سبل عملية لإشكالية المهاجرين واللاجئين، تفضل الجزائر التفرج على هذا الوضع وهو ما يعمل على تفاقم المشكل، وعليه فإن مجهودات المغرب مهما كانت ضخمة فإنها لن تستطيع القضاء على ظاهرة الهجرة غير الشرعية، في ظل الموقف السلبي لبلدان إفليمية ومن بينها الجزائر، التي تمثل الجزء الكبير من شمال إفريقيا وموقفها السلبي يزيد من تفاقم أوضاع المنطقة بما فيها الهجرة غير النظامية وبالتالي فإن المجهود يجب أن يكون مشتركا ويتطلب المزيد من الديمقراطية “.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة