تناقضات أعضاء حكومة بنكيران حول الزيادة في أسعار الحليب.

abenkiraneلا زالت تناقضات أعضاء حكومة بنكيران تتناسل يوما بعد يوم مؤكدة على التخبط و العشوائية و عدم إنسجام الفريق الحكومي و غياب تنسيق فعلي لإنجاح التجربة التي يبدو أنها فقدت مصداقيتها.

ففي سياق الزيادة التي أقرتها بعض الشركات  في أسعار مادة الحليب، و كباقي الزيادات التي مست القدرة الشرائية للمواطنين،  أكد وزير الفلاحة على أن  60 بالمائة  من قيمة الزيادة التي خصت هذه المادة الحيوية ستدعم  مربي الأغنام فيما اعتبر الوزير بوليف أن أمر الزيادة سيحال على مجلس المنافسة.

من نصدق إذن هل وزير الفلاحة الذي حاول تبرير الزيادة بكون جزء منها هو بمثابة دعم سيوجه لجهة ما ؟ أم الوزير الذي أراد خلط الأوراق و إحالة الأمر على مجلس المنافسة ؟

يبدو أن فريق بنكيران الحكومي يشتغل برؤوس عديدة و بتوجهات “سياسوية” تخدم مصالح حزبية أكثر مما تخدم مصالح المواطنين، مما يؤكد مرة أخرى على أن  وزراء حزب العدالة و التنمية الحزب الحاكم لم ينسلخوا بعد من لونهم السياسي و ينصهروا بشكل مسؤول في الحكومة، كما هو الشأن بالعديد من النواب البرلمانيين للبيجيدي الذين تراهم يطلقون تصريحات و كأنهم يعارضون التجربة الحكومية غير أن الحقيقة أنهم يريدون ضرب عصافير بحجرة واحدة خوفا من “كردعة” شعبية في المستقبل جراء فشل تجربتهم التي توجه مدافعها للمواطن البسيط بالزيادة مرة في الأسعار و مرات في محاصرة و مواجهة  مخالفيهم للرأي.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. بابة

    على الاخوة في العدالة ان يعلموا انهم فشلوا في تسيير البلاد والدليل على ذلك هي التقارير الاخيرة حول وضعية الاقتصاد البلاد وارتفاع المديونية وتدهور القدرة الشرائية للمواطن والزيادات في الاسعار والايام القليلة المقبلة ستعرف ارتفاعات أخرى، اين تريدون المضي بالبلاد ؟ الى الاسفل ان لم تكن الهوية ، اذا كانت الدمقراطية العربية تؤدي الى مثل هذا الوضع فهي غير مرجوة . فما عرفته عنكم وقبل هذه التجربة الحكومية الفاشلة الا الكلام والكلام المعسول والهروب من وراء البكاء من الاخر المجهول والتشدق بالمصطلحات الحيوانية والجنية وحب الضهور الاعلامي .
    ما أتمناه هو يأتي اليوم القريب لمحاسبة كل من تسبب في هذه الوضعية ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن يعبث بالبلاد والعباد.
    كما أوج اللوم لمن وضع فيكم الثقة العمياء وكذلك لمن عزف عن التصويت وفتح الباب لمن يبيع كرامته بقالب سكر ويفتح الباب لمثل هذه الفئة التي تعمل مع مريديها فقط.