بسبب الغليان الشعبي تأجيل العطل السنوية للجمارك وحرس الحدود بالجزائر

ageneralعلم موقع وجدة فيزيون أن المصالح الأمنية الجزائرية الموجودة على الحدود قررت تقليص مدة العطل السنوية الخاصة بأعوانها، و يتعلق الأمر بالجمارك و أعوان حرس الحدود و عناصر الأمن الموزعين عبر الشريط الحدودي.

ويعود اتخاذ هذا القرار إلى حالة الغليان و السخط الاجتماعي الشديدين اللذان يسودان المناطق الحدودية، خصوصا تلك المحاذية للمغرب، بسبب القرار الذي اتخذته السلطات الحكومية الجزائرية بتشديد الخناق على التهريب، ما كان له إنعكاس على المعيش اليومي لسكان هذه المناطق، التي تعاني كباقي مدن البلاد من إنسداد الآفاق و غياب سياسة ناجعة للدولة الجزائرية لتلبية حاجيات مواطنيها من تشغيل و رفاه إجتماعي و تقدم إقتصادي.

و بخصوص العطل التي سيستفيد منها كل من أعوان الجمارك و حرس الحدود و أعوان الشرطة خلال هذه السنة، فإنها ستتراوح بين 5 أيام و 21 يوما على أبعد تقدير، في حين لن تتجاوز إجازة أطر هذه التشكيلات 5 أيام و عند الضرورة فقط.

للتذكير فإن السلطات الجزائرية تشن حملة منذ عدة أسابيع ضد تهريب الوقود من ترابها إلى الدول المجاورة، في حين تتغاضى عن تهريب المواد التي تحتاج إليها، خصوصا الخضر و الفواكه، حيث لا يجد الجزائريون ما يقتاتونه لولا المساعدات الكبيرة التي يقدمها لهم المغرب.

ولم تخلف الحملة الجزائرية أي تداعيات تذكر على مدينة وجدة و باقي مدن الجهة، حيث تم ضمان تزويد منتظم و عادي بالبنزين بجميع محطات البنزين، بفضل تدخلات  الوالي مهيدية الذي لا يتوقف عن إجراء الاتصالات اللازمة بنفسه مع شركات توزيع البنزين الوطنية لتجنب أي خصاص محتمل.

كما إكتشف المواطنون المغاربة الذين كانوا يستعملون في السابق البنزين الجزائري جودة البنزين المغربي الذي يستجيب للمواصفات الدولية، مما يجعله يطول أكثر و يحافظ على سلامة المحركات و نظافة البيئة، و هو ما سيشكل عاملا مشجعا لعدد من مالكي السيارات لتغيير وجهتهم نحو البنزين المغربي في المستقبل.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة