أعمال تخريبية تطال قطار للمسافرين بالقرب من مدينة الغزوات الجزائرية

 

atrainتتواصل الإحتجاجات بالمناطق الحدودية الجزائرية ، هذه الإحتجاجات التي عرفت مواجهات بين قوات الدرك  الجزائري ومواطنين عزل خرجوا في مسيرات سلمية  تنديدا  بالتهميش والإقصاء وغياب فرص الشغل ، لكنها وللأسف قوبلت بعنف شديد من قبل قوات الدرك  وهذا ما وقع يوم الجمعة الماضي بمنطقة سيدي بوجنان ومغاغا .

أمس الإثنين إرتفعت حرارة الإحتجاجات حيث تم تسجيل أعمال تخريبة طالت قطارا كان متجها نحو مدينة الغزوات حيث أسفر الحادث عن إصابة بعض المسافرين .

هذا وتجدر الإشارة إلى أن المناطق الحدودية الجزائرية تعرف توترا كبيرا وإحتقانا إجتماعا وصف بالخطير جدا  ، وذلك نتيجة غياب شروط العيش الكريم ناهيك عن إنعدام البنيات التحتية الضرورية من مؤسسات طبية وتعليمية وإجتماعية . وضع كهذا يطرح أكثر من علامة إستفهام حول  مصير الأموال الطائلة التي تجنيها الجزائر من عائدات الغاز والبترول علما بأن الشعب الجزائري الشقيق يعيش الحرمان والفقر والحاجة  . فإلى أين تذهب أموال الجزائر ؟

 

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. houssine

    Les dessous de table vont dans les caisses noires dont bénéficient certains privilégiés connus de tous. Avec cet argent l’Algérie aurait pu construire des raffineries de pétrole, mettre à niveau infrastructure nécessaire pour réguler le marché du travail ; la contrebande ne peut  juguler le chômage. Ajoutons à cela la fermeture de la frontières  de la part du gouvernement  algérien qui  est une punition collective à l’encontre des familles des deux côtés.  La solution ne peut être qu’horizontal, c’est-à-dire un Maghreb ouvert où  les gens et marchandises circulent librement dans tous les sens.