براءة النهاري و سؤال إستقلالية القضاء ….

 

anhariإستأثر حكم البراءة الذي قضت به إبتدائية وجدة في حق عبدالله النهاري صباح اليوم الثلاثاء 30 أبريل بإهتمام الرأي العام بمدينة وجدة .

ففيما إعتبر البعض أن الحكم كان منصفا في حق الخطيب  المثير للجدل عبدالله النهاري  لأنه أنكر طوال فصول المحاكمة التهم المنسوبة إليه والمتعلقة   بالتحريض على  القتل في حق رئيس تحرير جريدة الأحداث المغربية المختار الغزيوي  بالوسائل الإلكترونية دون إحداث مفعول طبقا لمقتضيات الفصلين 38 و39 من قانون الصحافة  .

أما البعض الآخر فقد إستغرب لحكم البراءة ” رغم وجود تسجيل بالصوت والصورة للتهديدات التي أصدرها الخطيب النهاري  في حق المختار الغزيوي ” معزيا ذلك إلى التأثيرات التي أحيطت بظروف هذه المحاكمة فعبد الله النهاري هو  عضو حركة التوحيد والإصلاح الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية الذي  يقود الحكومة ويشرف على وزارة العدل  ، كما أن النائب البرلماني عبد العزيز أفتاتي الذي أوقع بأحد نواب وكيل الملك بالجديدة في ملف فساد ظل يتابع بصفة شخصية مراحل مناقشة هذا الملف دون سواه بإبتدائية وجدة .

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. youssef

    الذي يجب أن يحاكم هو الغزيوي أما النهاري فكانت له الشجاعة في مواجهة من ارتضى الفاحشة في أهله. و السلام

  2. المناضل

    الشيخ النهاري جبل شامخ من جبال الشرق وسطي مسالم رقيق خلوق شهم مروءته عالية كله طاقة وحيًوية داعية معتدل لا يدعوا الا في حدود ما قاله الشرع ،دعوته وخطبه بحمولة كلها وسطية وعلم راسخ مقعد ماصل ليس فيه ابتداع ولا شبهة ولا ضعف ولا تصحيف باختصار الدين كل الدين بلا تجزيء ولا تبضيع وعلى من لا يوافق الآراء الفقهية للعلماء أن نقول له أن الوطن يجمعنا وكل المغاربة عرب وأمازيغ وصحراويون موافقون لكل علماء الأمة الإسلامية  ولن  يتوانوا علماءهم ودعاتهم بصدح براي الشرع والآراء الفقهية بكل حرية لان  دستور المغرب  يقر بإسلامية الدولة