من وراء إقبار فضيحة مسجد مولاي سليمان بوجدة ؟

أثارت فضيحة سقوط “عمود إسمنتيّ” بمسجد مولاي سليمان بوجدة غضون الأسابيع الماضية حفيظة الرأي العام الوجدي نظرا لخطورة الحادثة، و لاعتبار أن المسجد دشن حديثا و أشرف جلالة الملك محمد السادس على تدشينه.

و انتظر الرأي العام الوجدي مباشرة تحقيق في الموضوع باستدعاء المقاولة التي أشرفت على بناءه لتحديد المسؤولية، علما أن المسجد تم إغلاق أبوابه  بعد سقوط العمود الإسمنتي.

هذا و قد تساءل الجميع عن عدم مباشرة التحقيق علما أن مصادر اعتبرت أن جهات نافذة قامت بإقباره.

فهل كانت عملية الإقبار هذه ستباشر لو أن العمود الإسمنتي سقط خلال إقامة الصلاة، و هل كانت لا قدر الله أرواح المصلين تقابل بالجاه و النفوذ.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة