المغرب يحقق انتصارا لقضيته الوطنية و يهزم دبلوماسية الرشوة.

                                               

حققت الدبلوماسية المغربية و معها إصرار جلالة الملك محمد السادس و القوى السياسية و المدنية على احترام حدود السيادة الوطنية، بعدما رفض المغرب ملكا و شعبا مسودة القرار الأمريكي الذي كان من المتوقع أن تتقدم به الولايات المتحدة الأمريكية لدى مجلس الأمن من أجل توسيع مهمة المينورسو و إعطاءها حق مراقبة حقوق الإنسان بالصحراء المغربية.

و من ضمن ماجاء في القرار الاممي المصادق عليه اليوم الخميس هو تمديد مهمة المينورسو دون توسيع صلاحايته، مشيدا بمقترح المغرب القاضي بإعطاء الإقليم الصحراوي المغربي حكما ذاتيا في إطار السيدة الوطنية.

كما أشاد قرار مجلس الأمن بالمجهودات المبذولة من قبل السلطات المغربية في مجال حقوق الإنسان و خاصة تأسيسه لمجلس وطني و مجالس جهوية تضطلع بحقوق الإنسان.

و قد خلف هذا القرار فرحة كبرى داخل الأوساط المغربية، الشيء الذي فضح معه مؤامرات الجزائر و معها محاولاتها اليائسة من أجل دعم أطروحة الإنفصال.

وجدة فيزيون

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة