إعتقال الحقوقي الأمازيغي خالد الزراري يفضح إزدواجية خطاب جنيرالات قصر المرادية

 

في سابقة وما أكثرها من سوابق لدى حكام وجنيرالات الجزائر، تم إعتقال خالد الزراري نائب رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي بمدينة تيزيوزو يومه الخميس 18 أبريل الجاري حيث تم التوقيف من داخل غرفة بأحد فنادق المدينة التي توجد في وضع شبه معزول في ما يشبه الحصار ، الأستاذ خالد الزراري تمت محاصرته بجيش من رجال الأمن الذين إقتادوه في وضع جد مخزي ومقرف إلى أحد المخافر الأمنية حيث خضع لإستنطاق بوليسي دام أكثر من 6 ساعات ….

نعتقد أن مثل هذه الأساليب البئيسة أصبحت معهودة في حكام الجزائر وأكثر من ذلك أصبحت تأخذ حساسيات متعددة خصوصا إذا كان الموقوف شخصية حقوقية أو أمازيغية أو إعلامية مغربية، إنه وضع شاذ يحتاج إلى أكثر من رياح ربيع  عربي ليتأقلم هؤلاء الحكام الدينصورات مع المناخ الحقوقي الإقليمي والدولي ، بالرغم من كونهم ينادون بتحرير الشعوب وتقرير مصيرهم وأكثر من ذلك يحرضون على وضع ملف حقوق الإنسان بالصحراء المغربية تحت رقابة المينورسو . إنها إزدواجيات في الخطاب  وكيل بمكاييل متعددة تستصيغها دائما ضائقة هؤلاء الموبوئين وإلى أن تزول غمة جيراننا من بطش جنيرالاتهم نهمس في آذانهم : ” كان الله في عونكم  آالخاوة “

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة