أمريكا تدوس السيادة المغربية و تعاكس حق الشعب المغربي في مواجهة الإرهاب.

يعتزم البيت الأبيض الأمريكي الذي أصبح يوصف “بالبيت الأسود” بالنظر إلى خطورة تدخلاته في سيادات الشعوب و الأمم تحت مبررات واهية و تقارير كاذبة ” العراق و أفغانستان و ليبيا” حسب اعترافات “توني بلير” رئيس الوزراء البريطاني السابقـ، يعتزم تقديم مسودة قرار إلى مجلس الأمن الدولي من أجل توسيع صلاحيات فرقة المينورسو من أجل مراقبة وضع حقوق الإنسان بالصحراء المغربية، في تدخل سافر و منحاز يهدد سيادة المغرب على أراضيه.

و يأتي مشروع القرار هذا حسب  بعض المصادر  إلى النجاح الكبير الذي عرفته زيارة الرئيس الاشتراكي الفرنسي هولاند و الذي قدم دعم بلاده لمخطط الحكم الذاتي كحل سياسي لتجاوز مشكل الصحراء المغربية و قطع الطريق على دعاة الانفصال و جبهة البوليساريو المدعومة من قبل أنظمة عسكرية لها مصلحة مباشرة في تقزيم خريطة المغرب، كما أن أمريكا لربما تحاول من خلال هذا القرار العمل على ضرب عصفورين بحجر واحد و معناه محاولة تضييق الخناق على مصالح فرنسا بالمغرب. في الوقت الذي تؤكد فيه مصادر مطلعة أن مشروع القرار هذا ليس سوى ردة فعل متأخرة من القرار المغربي القاضي في وقت سابق بسحب الثقة من المبعوث الأممي كريستوفر روس الذي أبان عن تحيز واضح لأطروحة البوليساريو و التي تمس السيادة المغربية على صحراءه.

هذا و لم يعد مشكل الصحراء منحصرا في الأطروحة التقليدية التي يرغب من خلالها حكام الجزائر العسكريون إضعاف قدرات المغرب للإستفراد بشمال افريقيا على حساب المغرب بقدر ما تحولت الى قضية مرتبطة بانتعاش الحركات الإرهابية و معها عصابات التهريب التي تتخذ من الصحراء  بالنظر الى شساعتها ملجئا و منطلقا للقيام بأعمالها غير المشروعة و بالتالي فإن القرار الأمريكي الأخير إن هو تم إعتناده سيمهد الطريق أمام إنفصاليي الداخل المعادين للمغرب من أجل تقديم افادات مزورة و العمل على إشعال فتيل المواجهات كما يقومون به دوما من أجل لفت انتباه المينورسو، في الوقت الذي يبقى من حق السلطات الأمنية المغربية و حفاظا على أمن المواطنين العمل على استثباب الأمن و مواجهة كل أعمال الشغب أو عمليات تهديد الأمن العام.

إضافة مهام أخرى لفرقة المينورسو بالصحراء فيما يتعلق بمراقبة وضعية حقوق الإنسان تدخل سافر في اختصاصات الهيئات الدولية و الوطنية المكلفة بمراقبة حقوق الانسان و بالتالي فإن أمريكا عوض أن توجه سهامها للبوليساريو التي قامت بقتل رجال الأمن على خلفية مخيم “أكديم أيزيك” هاهي تنهج سياسة  الكيل بمكيالين.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة