الرباط : جديد حملة الماستر 2012 فما فوق

تعرف الساحة التعليمية انتكاسة حقيقية في الوسط التعليمي،وقلق شديد بسبب تماطل وزارة التربية الوطنية في ترقية وإدماج حملة الماستر 2012 فما فوق في اسلاكهم الحقيقية بفضل الشهادات العلمية التي يتوفرون عليها،وتتمثل اهم مطالب حملة الماستر لسنة 2012 فما فوق في:
– الإسراع بالترقية وتغيير الإطار لجميع حاملي شهادة الماستر أو ما يعادلها أسوة بالأفواج السابقة.
– التشبث بمكسب المشاركة في الحركة الوطنية الانتقالية لسنة 2013 بالسلك الثانوي التأهيلي بالنسبة لأساتذة الثانوي الإعدادي والابتدائي على غرار السنوات السابقة.
– الأخذ بعين الاعتبار الحق في الترقية وتغيير الإطار لموظفي القطاع في النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية المرتقب.
– مطالبة كل من وزارة الوظيفة العمومية وتحديث القطاعات العامة ووزارة المالية بالتعاطي الإيجابي مع ملف ترقية حاملي الماستر واتخاذ كافة التدابير المناسبة لذلك.

الجريدة من باب تحمل المسؤولية اتجاه هذه الفئة من نساء ورجال التعليم،اتصلت صبيحة يوم الأربعاء ابريل 2013  بمدير الشؤون القانونية والمنازعات بوزارة التربية الوطنية بالرباط،لتستفسر عن مآل نضالات هذه الفئة من نساء ورجال التعليم ومصير الشواهد  العلمية المحصلة ،فأكد للجريدة أن مرسوم ترقية وإدماج هذه الفئة قد تم اعداده وإرساله الى الجهات الشريكة في القرار،وان  قرار الترقية والإدماج سيعرف النور قريبا في الجريدة الرسمية دون ان يمنحنا تاريخ محدد.

حملة الماستر 2012 فما فوق،هم ضحايا النظام الاساسي لسنة 2003 حيث سارعت نقابات بعينها الى التخلي عن حقوق الشغيلة التعليمية في سابقة خطيرة وتواطؤ مكشوف لنقابات ضد مصالح  نساء ورجال التعليم،فهل يفلح النظام الاساسي المرتقب وإرجاع الحقوق المغتصبة الى  الاسرة التعليمية؟؟؟؟.

الطيب الشارف

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة