نتيجة مخيبة للآمال بوجدة “صور “

 استقبل فريق المولودية الوجدية لكرة القدم عشية يومه الأحد فريق يوسفية برشيد لحساب الدورة 22 لبطولة القسم الوطني الثاني، الاحترافية في نسختها الثانية.

فأمام جمهور قليل ومتحمس أعطى الحكم عادل زوراق انطلاقة المباراة حيث وبعد هجومين متتاليين خطيرين تمكن باب نداي من افتتاح باب التسجيل لصالح الوجديين في الدقيقة الثالثة معلنا على صحوة فريقه خاصة في الدورات الأخيرة.

ورغم هذه الاستفاقة المتأخرة فقد أبان فريق المولودية على مؤهلات كروية محترمة تجلت في الانسجام الواضح بين اللاعبين والمترابطات الكروية المترجمة على أرضية الميدان فجل دقائق الشوط الأول كانت لصالح الوجديين أداءا ونتيجة، ولعل ما يصبو إليه المكتب المسير الحالي هو خلق تركيبة بشرية واعدة ستقول كلمتها في الموسم المقبل ما دام أن مقعدي الصعود إلى القسم الوطني الأول قد تم الحسم فيهما وبشكل كبير بين كل من الكوكب المراكشي المنتصر بهدفين نظيفين وجمعية سلا رغم هزيمته بتادلا أمام شبابها بهدف لصفر.

واستمرت سيطرة المولودية وقد كان بإمكان لاعبيها توقيع أهداف أخرى لولا التسرع وسوء الحظ، بينما ظهر فريق يوسفية برشيد بصورة محتشمة، اللهم بعض المحاولات الخجولة والتي أثمرت إحداها على توقيع هدف التعادل بعد هدية من المدافع الوجدي، لينتهي الشوط الأول بالتكافؤ.

الشوط الثاني، عرف نفس سيناريو الشوط الأول. لكن، بدون فعالية وعلى هذا الأساس يكون فريق المولودية قد فوت على نفسه فرصة تقليص الفارق بينه وبين السلاويين ولعل الهدف المبكر المسجل، هو الذي أثر على مردوديته.

عقب اللقاء صرح حسن الركراكي أن الغرور هو الذي أسقط اللاعبين في فخ التعادل، فكان يمني النفس بأن يكسب نقط الفوز لكي يقترب أكثر من طابور المقدمة لكن، تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن.

                                                                                                      أحـمــد الـهـامـلـــي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة