قطاع الثقافة بالجهة الشرقية في كف عفريت

 

“هذا عار هذا عار الثقافة في خطر ” ” المدير سير فحالك الثقافة مشي ديالك ” ” بركة من النفاق يا مدير يا مشتاق ” شعارات تم رفعها بمدخل المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بوجدة صباح يوم الجمعة 29 مارس ، حيث إحتشد مجموعة من أطر وموظفي قطاع الثقافة بالجهة منددين بالسياسة المخزية والمتلخبطة التي يدير من خلالها المدير الجهوي قطاع جد حيوي بأساليب مخزنية عفى عنها الزمن وعلى سبيل المثال  ، المدير ينهج سياسة فرق تسد لتدبير القطاع ، المدير لا يتوفر على إستراتيجية وأفق لتدبير القطاع ، المدير يعتمد على سياسة الولاءات والمحاباة والزبونية في تدبير القطاع ، المدير يرتجل برامج ترقيعية لتدبير أموال الثقافة ، المدير يغرق الخزانات الثقافية ب 200 مليون سنتيم من الكتب خلال سنة 2012 كتب لا هوية لها ولا طعم ثقافي ودون أن يستعين بذوي الخبرة من أطره لتدبير صرف هذه الأموال الطائلة فيما لا جدوى من ورائه ، المدير يخلق شنآنا وشرخا في صفوف مثقفي الجهة ويضرب عرض الحائط شراكاته وإلتزاماته مع إطارات عتيدة ووازنة على سبيل المثال الفرع الجهوي لإتحاد كتاب المغرب بوجدة . ومن تجليات العبث والفوضى أن في  ملصقات نشاط الإيداع النسائي ل 8 مارس الجاري تحولت المملكة المغربية إلى مجرد مصلحة تابعة للمديرية الجهوية لوزارة الثقافة ” الصورة رقم 2 ” إنه العبث وليس غير العبث .

إنها جملة من الخروقات وأشكال من الإرتجالية تعيشها المديرية الجهوية للثقافة في عهد مدير لا يربطه بقطاع الثقافة سوى الخير والإحسان ومع ذلك فهو متشبث بكرسيه وموقعه ” ولو ينوض القرطاس ” كما صرح لأطره وموظفيه ذات لحظة تشنج ، وما أكثر لحظات تشنجات المدير .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة