رسالة هادئة بمواضيع ساخنة إلى: حسن حمودة النائب السابع لرئيس جماعة وجدة.

يأتي الدور بعد سلسة الرسائل الموجهة إلى نواب رئيس جماعة وجدة، على نائبه السابع حليف فريق العدالة و التنمية بالأمس و الفار من لائحة الحركة الشعبية، بالرغم من تحالفه السابق مع الأغلبية المسيرة للجماعة الحضرية لوجدة.

حسن حمودة الذي يعرف فعلا من أين تأكل الكتف و هو الخبير في تسيير الشأن المحلي “خبرة أهل الدار” و ليس خبرة الخبراء من العلماء، يلوح اسمه هذه الأيام بعد “الصفقة” التي وقعها مع “جن سليمان”، و مباشرته عملية التوقيع على العديد من الرخص، و هو صاحب التوقيعات الشهيرة منذ أن كان مستشارا بالمجلس السابق.

هو الآخر نصفه الوجديون  بالرغم من أنه غريب عن المدينة قادم إليها من الخارج، و هذا خطأ الوجديين الذين لا يعرفون مصالحهم بقدر ما يعرفون النقد و الجلوس على كراسي مقاهي شارع محمد الخامس.

تذكرنا حالة حمودة بالقصة الشهيرة للرائد الراحل أحمد بوكماخ “أكلة البطاطس”، فالولد المسكين رفض أكلة البطاطس التي قدمت له على طبق والدته، فلما هددته الوالدة، بسلسة من التهديدات رفض إلى أن استعان ذكاءها بالقط الذي لا يرفض “لحما نتنا” فكان عليه أن يأكلها.

و إليكم القصة فقط للتذكير:

قالت الأم للولد، كل البطاطس . قال الولد أنا لا آكل البطاطس . قالت الأم للعصا، اضرب الولد قالت العصا أنا لا أضرب الولد . قالت الأم للنار احرقي العصا، قالت النار أنا لا أحرق العصا فقالت للماء، أطفئ النار . فقال الماء أنا لا أطفئ النار، فقالت الأم للبقرة اشربي الماء، فقالت البقرة أنا لا أشرب الماء . فقالت الأم للسكين، اذبح البقرة، فقال السكين أنا لا أذبح البقرة . فقالت الأم للحداد اكسر السكين، فقال الحداد أنا لا أكسر السكين. فقالت الأم للحبل، إشنق الحداد . فقال الحبل أنا لا أشنق الحداد. فقالت الأم للفأر، اقرض الحبل . فقال الفأر، أنا لا أقرض الحبل . فقالت الأم للقط، كل الفأر . فقال القط أنا آكل الفأر. وقال الفأر أنا أقرض الحبل . وقال الحبل أنا أشنق الحداد . وقال الحداد، أنا أكسر السكين . وقال السكين، أنا أذبح البقرة . وقالت البقرة، أنا أشرب الماء . وقال الماء، أنا أطفئ النار . وقالت النار، أنا أحرق العصا. وقالت العصا، أنا أضرب الولد . وقال الولد، أنا آكل البطاطس و أكلها.

و هكذا فبعد المعارضة التي دشنها حسن حمودة ضد فريقه الأًصل الأغلبية المسيرة للجماعة الحضرية لوجدة تحت رئاسة عمر حجيرة، و هلم من الخرجات التي ظل يدشنها من على دورات المجلس السابقة و تحالفه “غير الواضح” مع فريق عبد العزيز أفتاتي عاد حسن لأكلة البطاطس بالرغم من أنفه.

السؤال المحير ما الذي جد حتى يعود حمودة لفريقه الاًصل و يشرف على التسيير و التوقيع ؟

ألم يظل حسن يردد أن تسيير عمر حجيرة ليس سوى مهزلة ؟.

ألم يظل يرفع أنمله و يداه ضد قرارات الأغلبية مساندا فريق تحالف العدالة و التنمية و مناصريهم من الحركة الشعبية و الأصالة و المعاصرة، في أكبر عملية هجرة سياسية و ترحال سياسي، لم يفهم الملاحظون مغزاه و لا مراميه و لا أهدافه.

ليعود اليوم بعد “منحة سيارة الخدمة”،  والتي كانت من نصيب رئيس مصلحة المرور  ليتأبط ملفات المواطنون و يعيد الروح لخاتمه.

بالأمس حين تم إغلاق محل أخ حسن حمودة الخاص بالوجبات السريعة، و الذي تورط فيه أحد نواب الرئيس، قلنا أن المسألة تتعلق بتصفية حسابات سياسية، و تم الركوب على خلاف شخصي عائلي بين أخ النائب حسن و أحد جيرانه الذي ليس سوى رجل أمن سابق.

و نصفنا أخاه، من باب حرصنا على النزاهة و عدم استغلال النفوذ، و قلنا أن معارضة حسن حمودة لفريقه في الأغلبية، طبعا إنطلاقا من مبدأ ما و ليس بهدف مصلحة ضيقة، لربما سبب مباشر في تصفية الحسابات.

و اليوم يعود حسن مرة أخرى لسابق عهد المستشارين المغضوب عليهم ليأخذ قلمه الأحمر مرة و مرة يرفض توقيع مصالح المواطنين دون سبب وجيه أو مبرر معقول أو تعليل قانوني صريح.

هذا و قد صرح للجريدة مواطنون يعانون أضرار محل خاص بالصباغة و المطالة متواجد بحي  لازاري و بالرغم من الشكايات و القرارات المحضرة بإغلاق هذا المحل إلا أنه لم تباشر مسطرة الإغلاق حرصا على سلامة السكان و تطبيقا للقانون، و كأنك تعاني من صدمة “الإغلاق” التي تعرض لها محل أخاك، فهل نعتبر ذلك استغلالا للسلطة و تنزيلها وفق هواك.

بيد أن العديد من الملاحظين يتساءلون عن سبب حشر أحد مستشاري جماعة وجدة ذي اللحية الطويلة و رفيق حسن في كل شاذة و فاذة، و هي لأول مرة نسمع فيه عن مستشار بدون مهمة  “ككاتب خاص” لمستشار نائب يحضى بتفويض من رئيس الجماعة لخدمة مصالح المواطنين.

ترفض التوقيع بحجة المعاينة فهل تحولت لمهندس خبير أو لجنة مستقلة، تملك سلطة الحق و الحال أنك مستشار مفوض له يقوم بالتوقيع لمصلحة المواطن لا ضده.

هل الأمر يتعلق فعلا بأكلة البطاطس و خروج القط ليأكل الفأر فيبكي الفأر حظه و يقبل بقرض الحبل الذي انصاع هو الآخر لطلب الأم و يقوم بشنق الحداد المسكين الذي سارع إلى كسر السكين، الذي رفض ذبح البقرة، هذه الاخيرة لم تجد بدا من شرب الماء، و إطفاء النار و التي استعصى عليه الطفل و لم ترد إحراق العصا الرافضة لضرب الولد المضرب عن أكلة البطاطس، فلماذا يا حمودة لم تأكل البطاطس منذ الوهلة الأولى فتقينا و نفسك شر ذلك التنابز و الصياح و ضرب طاولات الجماعة و التهديد و الوعيد.

ما الذي استجد ؟

ترفض أن توقع للمواطنين وثائقهم فهل لديك أمر بذاك أم تريد مزيدا من البطاطس، و إن كان الحال كذلك فلك البطاطس و الطماطم و البصل مادام أن أمر هذا المواطن لا يهمكم و مادام أن القانون لا زال يسمح لأمثالكم بالترشح و تمثيل رعايا ملك البلاد الساهر على شؤونهم و الرافض لكل عمل مشوب باستغلال السلطة و النفوذ و تعطيل مصالح المواطنين.

عزالدين عماري.

 

 

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. MOHAMMED

    حفظك الله يا صاحب المقال و اعلم ان السيد حمودة له تفويض كدلك في المقاطعة الخامسة و يرفض الحضور اليها لتوقيع وثائق المواطنين
    فما راي السيد عمر حجيرة في هدا الموضوع

  2. oujdi hour

    bravo 3lik 3la  had al makal  wallah mantik falmou3arada   kan khassou maskin ri tafwide waloto  tzerraf falawal m3a al mou3arada