الفقر والغار يقتلان شابا في مقتبل العمر بسيدي بوبكر

إهتزت ساكنة تويسيت  يوم الخميس المنصرم  28 فبراير بوقوع فاجعة مريرة ذهب ضحيتها شاب في مقتبل العمر هذا الشاب يدعى عبد اللطيف بالرسون وعمره 22سنة وهو ينتمي إلى أسرة معوزة متعددة الأفراد وليس لها من القوت اليومي إلا من رحم الله.

فحسب شهود عيان قصد المرحوم عبد اللطيف الغار الواقع بتراب سيدي بوبكر من أجل البحث عن بعض الكيلوات من المعدن قصد بيعها لإعانة والديه وإخوته بدراهم معدودة يسدون بها رمقهم إلا أن ولوجه إلى الغار كان بمثابة الدقائق المعدودة التي تفصله عن الوداع الأخير ومفارقة الحياة ليخرج منه جثة هامدة اثر انهيار الصخور والأتربة عليه لترسل به إلى دار البقاء.

ان هذه الفاجعة ليست هي الأولى أو الأخيرة بل سبقتها حوادث أخرى خلفت ضحايا آخرين بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تعيش عليها ساكنة تويسيت و سيدي بوبكر . إن سقوط الأرواح  المتكررة قد دقت ناقوس الخطر بدفع المسؤولين والمنتخبين بإيجاد حل لهؤلاء الشباب إما بخلق فرص للشغل أو بتنظيم مقنن لاستغلال غار الموت هذا ووضع حد لنزيف طالما أتى على هلاك شريحة من المجتمع لاحول لها ولا قوة .

احمد الهاملي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة