وجدة أجيال المستقبل تبنى اليوم !!

 

أسواق هيكلت وساحات برمجت ، وتصاميم هندسية أعدت ، ودموع عن فراق الأماكن أذرفت ، وأمر توزيع محلات تجارية لأناس معلومة أسندت ، وأسوار تاريخية رممت ، ومدارس تعليمة هدمت ، وعلى أرضيتها سوق مؤقتة بنيت، وسوق للخضارين دشنت ، وفرحة افتتاح سوق مليلية لشهر مارس أجلت ، وفئة من المعطلين بدكاكين وعدت ، وجماعة من الخياطين والخياطات من الاستفادة من الدكاكين حرمت ، وبباب السوق اعتصمت .

فلو لا إصرار والي الجهة على استئناف المشاريع وضبط الأمور المسطرية لظلت مشاريع عدة معطلة ، فما أحوج الجهة الشرقية إلى رؤساء مصالح خارجية من طينة والي الجهة الشرقية ، أما وكالة انعاش وتنمية الجهة الشرقية تبقى وكالة بقلب غريب عن أهل الجهة وفي تناقض صارخ يراد أن تدبر أمور الجهة عبر آلة التحكم عن بعد في غياب ميداني واغتراب إداري. أما رئيس مجلس الجهة الشرقية الغائب الدائم المنشغل باستثماراته والذي إذا ما حل بالجهة إلا وعم الخير على مكتب الدراسات “فاليونس” الذي سيظل ممتنا ومدينا لهذا الرئيس حيث مكنه من الظفر بغلاف مالي أذهلت له العقول. ولا أحد يجحد المجهودات الشخصية التي أبان عليها رئيس الجماعة الحضرية بمدينة وجدة ، ان لقد غير  الرئيس من سرعته وأظهر للجميع أنه يتوفر على نفس طويل سيستغله في الامتار الاخيرة التي ستفصله عن خط الانتخابات المقبلة وهذه الطاقة حتما سيستعملها في الفينيش ! أما رئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد ( رئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد – على ثقل ما كاد !) أن هذا الرئيس متواجد دائما بالمدينة والعمالة لكن بدون قيمة إضافية تذكر ، ألا يعلم أنه رئيس وأنه مسؤول وأن الاختصاص الترابي لمجلس العمالة أوسع ومجال التدخل وابتكار الحلول أرحب ، فيالا العجب من رؤساء حجاج وحجاج رؤساء ! فهل يعلم من يهمهم الأمر أن وجدة أجيال المستقبل تبنى اليوم !!

مجدوبي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة