المحطة الطرقية بوجدة، نقطة سوداء تعمها الفوضى و التسيب.

تعيش المحطة الطرقية بوجدة منذ مدة على إيقاع الفوضى العارمة التي يتسبب فيها بعض “السماسرة و الكورتيا” الذين يضطلعون بمهمات بيع التذاكر بشكل غير قانوني، يتسبب أحيانا في مشاداة بين المسافرين و معهم هؤلاء المتطفلين.

و تعد هذه المحطة التي توجد بمنطقة جد حساسة وسط المدينة بالنظر إلى التوسع العمراني الذي عرفته مدينة وجدة، واحدة من النقاط السوداء التي يجتمع بها الكثير من ذوو السوابق العدلية مما يثير أكثر من سؤال حول عمليات الشحن التي تعرفها بعض الحافلات بتورط مكشوف بين السائقين و مساعديهم و بعض هؤلاء “السماسرة” الذين يتخذون من مهمة بيع التذاكر سوى مهمة للتستر عن بعض الممنوعات التي يتم شحنها بطرق جد محكمة.

و أمام انتشار التهريب بالمدينة و خاصة المواد المحظورة من مخدرات كحولية مهربة و قرقوبي، يتساءل الكثير عن عدم تفتيش بعض الحافلات من نقاط إنطلاقها، في الوقت التي تعيش فيه المحطة أنواع من الفوضى و السيبة دون أي تدخل من المسؤولين الذين يسيرونها و يشرفون عليها.

هذا و قد وجهت الكثير من الإنتقاذات في وقت سابق للجماعة الحضرية لمدينة وجدة و التي تشرف على تسيير و تدبير شؤون المحطة الطرقية التي يتردد عليها عشرات المئات من المواطنين المغاربة و من كل الجهات، و التي تعرف إنتشارا واسعا للمنحرفين ، كما أن اللجان الساهرة على مراقبة الصحة العمومية و الاسعار مطالبة بحضور يومي لمراقبة بعض الدكاكين و المطاعم التي تستغل ظروف المسافرين للعبث بحقوق المستهلك.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. zakaria oujdi

    ان ما ورد في هدا المقال فيه الكثير من الصحة و الصواب الا ان قول الحقيقة فضيلة و امانة امام الله  كوني  كنت يوما من المسافرين خلال  مناسبة العيد الكبير الاخير في اتجاه  مدينة تزنيت للالتحاق بالعائلة ، خيث عرفت المحطة ازدحاما كبيرا  لا نظير له  و تلاعبات في اثمان التداكرو الحقائب  و كل انواع السرقات و لولا تدخل اللجان االمكلفة بالمراقبة و خاصة مصالح الولاية التي التي احييها من كل قلبي من هدا المنبر المحترم  كوني  احسست و بكل صدق بالقوة و الامان خلال تواجدها بالمحطة  ويرجع لها الفضل الكبير في حمايتنا  من هؤلاء السماسرة اللين بمجرد رؤيتهم للمراقبة ينسحبون كالاراب فتحية اكبارلهم  من اختهم التزنيتية .