استياء عارم بسبب تأخر الأجور الشهرية لأعوان السلطة بوجدة.

عبرت مصادر جد مطلعة عن وجود استياء عارم وسط أعوان السلطة المحلية بعدما لم يتوصلوا بأجورهم الشهرية عن شهر يناير، الشيء الذي سبب لأغلبهم مشاكل مادية نظرا لالتزام بعضهم بقروض.

و يعد هذا التـأخير في حصول أعوان السلطة بوجدة بمستحقاتهم الشهرية واحدة من أسباب استمرار  التهميش الذي يطال هذه الشريحة التي تعد من أهم مصادر المعلومة و من بين الرجال الذي يتم الإعتماد عليهم من قبل كبار موظفي الداخلية في تنزيل القرارات و استجماع المعلومات كيفما كان نوعها.

و سنعمل في عدد مقبل من جريدة “الرأي الحر” على نشر ملف يتضمن دور و مشاكل هذه الفئة من الأعوان بوجدة و تسليط الضوء على العديد من جوانب و ظروف اشتغالها.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. استياء عارم بسبب تاخر الاجورالشهريةلاعوان السلطة

    ليس فقط اعوان السلطة التابعين لعمالة وجدة انجاد الذين يعانون من التاخير في الحصول على رواتبهم الشهرية خصوصا عن شهر يناير من كل سنة بل وحتي الموظفين التابعين لها وكان به ان الجهة المسؤولة لاتعير اي اهتمام للمشاكل التي نعيشها مع القروض جراء التاخر في صرف هاته الرواتب مع العلم ان عمالة وجدة انجاد لاتتوفر على الكم الهائل من الموظفين واعوان السلطة الذي تتوفر عليه واحدة من عمالات الدار البيضاء ففي يناير من كل سنة تكثر الاخطاء الحسابية في قسم الميزانية والادوات رغم توفرها على اطر كفئة في الحسابات فهاذا هو حال عمالة وجدة انجاد المشهورة بلوبياتها في الاقسام والمصالح التابعة لها والتي يتنخر سيرها العادي