جرادة :من أجل الارتقاء بالعالم القروي

تضمن جدول الأعمال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لعمالة جرادة المنعقد يوم الخميس 31 يناير 2012 سبعة نقاط أهمها: المصادقة على الحساب الإداري، وبرمجة فائض ميزانية 2012 .

بعد تداول هاتين النقطتين تمت المصادقة عليها بالإجماع شأن ذلك شأن النقط الخمس المتبقية والتي همت اتفاقيات شراكة بين المجلس الإقليمي من جهة و المكتب الوطني للكهرباء من جهة أخرى  ووكالة الحوض المائي لملوية والجماعة القروية بني مطهر ، وجمعية المسيرة للسقي،

كما قدم بالمناسبة محمد عبد اللاوي رئيس المجلس الإقليمي برنامجا طموحا يهدف بالأساس إلى النهوض بالعالم القروي ويتمحور هذا البرنامج على أربعة ركائز أساسية وهي :

–         الكهربة القروية.

–         تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب .

–         توفير الماء الشروب للماشية.

–         تعزيز المسالك الطرقية.

–         تأهيل المراكز القروية وتجهيز السكن الناقص التجهيز.

وقد خصص مبلغ إجمالي يفوق 22 مليار سنتيم لإحدى عشر جماعة قروية التي تعاني من عجز سوسيو اقتصادي كبير نتج عن الإغلاق التدريجي للمناجم والتدهور المستمر  للمراعي، وسيسمح هذا البرنامج بفك العزلة عن الساكنة القروية وبالتالي بتحسين إطار وظروف عيشها والنهوض بأوضاعها الاجتماعية والاقتصادية .

لم يستثن المجلس الوسط الحضري من برنامجه  حيث خصص له غلافا ماليا حدد في 3 ملايين درهم لتعزيز البنية التحتية وخصوصا شبكة التطهير السائل كما تم الاتفاق على اقتناء سيارة إسعاف لنقل الأموات وأخرى لنقل المرضى ذوي القصور الكلوي إلى وجدة، وبناء فضاء جمعوي للتنشيط لفائدة جمعيات الإقليم.

أحمد الهاملي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. متتبع لما يجري ويدور بالاقليم

    إقليم جرادة المنكوب و الذي تضرر من غلق المناجم سيدي بوبكر تويسيت جرادة و اليوم ربما مسبك  وادي الحيمر خلف أضرار ثقيلة  تحملها  ساكنة الإقليم وانعكست على الاقتصاد المحلي و المراكز  التي تضررت جلها من الاستغلال المنجمي أو الهجرة القروية حتى أصبح الإقليم يعرف بجرادة المنكوبة .   لأحد ينكر أن  الزيارات التاريخية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لهدا الإقليم و التي تميزت بتدشين عدة مشاريع كبرى قد حققت منجزات كبرى  في إطار الاهتمام المولوي الكبير لكل مناطق الجهة الشرقية. 
     ولابد التأكيد أن إقليم جرادة له مكانة إستراتيجية هامة لموقعه الحدودي وحراس الحدود هم الساكنة الذين لا يتوفرون على ابسط التجهيزات الضرورية لتشجيعهم على الاستقرار و الحيلولة دون هجرتهم إلى المدن المجاورة. 
    والرفع من نسبة التغطية بالكهرباء و الماء الصالح للشرب وتجهيز نقط الماء للماشية  – و المسالك القروية  – وإعادة الهيكلة و تجهيز المراكز السكنية بالجماعات القروية , وذلك بغية تغيير ملامح هاته المراكز التي تضررت جلها من الاستغلال ألمنجمي أو الهجرة القروية . حق مكنسب و ضروري من حقوق  هذه الساكنة بحث ان المنتخبين الذين انتخبناهم هذا واجبهم  ولكن مع كامل الأسف جلهم في سبات كبير ومنشغل في قضاء حوائجه ولا ننكر انه يوجد بينهم أصحاب الضمائر الحية  اذ ان الخير لا ينقطع من امة محمد صلى الله عليه و سلم و التاريخ يشهد لكل واحد . 
    إعداد مشروع من هذا الحجم هادف إلى التنمية الشمولية و رفع تنافسية المجال  القروي بمختلف الجماعات بالإقليم شيء جميل  نتمنى أن يتحقق  و لا نريد أن يبقى بمثابة وعود كسابقتها  وما سمعنا من وعود لم تنفد . نتمنى ان ينفد المشروع وفق   مخططات التنمية المحلية و تماشيا مع أولويات الإستراتيجية الوطنية للتنمية القروية التي أعدتها وزارة السكنى و التعمير و سياسة المدينة