دعارة الطالبات بجامعة محمد الاول بوجدة ، أو عندما تختلط إرادة التحصيل و المعرفة بالجنس و المال

إثارة ملف دعارة الطالبات بالمواقع الجامعية المغربية عامة, و بموقع وجدة خاصة, ليس من باب الإستفزازأو الإسترزاق,أو تبخيس جسد  طالبات العلم و إلصاق العار به,وتشويه سمعة هذه الفئة,لكن لضرورات سنسعى إلى مقاربتها في حدود ما هو متاح من معطيات, بغية إستجلاء الدوافع التي تزج بالطالبات في عوالم عرض الأجساد و تسويقها ,وباثمان بخسة, لا تتعدى أحيانا فنجان قهوة,أو كوب عصير, أو ركوب سيارة فارهة,وكذا طرح بدائل تكون كفيلة بمسح بصمة العار الملصقة على جبين فضاءات التحصيل التي افتقدت للحرمة و دنست وغدت  مواخير للجنس العابر لا أقل ولا أكثر لتضرب قيم العفة  و الشرف و الحشمة و الوقار عرض الحائط , و تستاسد في المقابل المظاهر اللا اخلاقية و السلوكات المشينة التي لا تمت للعلم بصلة .

جدير بالذكر أنه ما أن يرخي الليل سدوله حتى تتحول الأبواب الرئيسية للحي الجامعي و ملحقاته السكنية بوجدة إلى فضاء للباحثين و اللاهثين وراء طالبات لقضاء ليالي حمراء تؤثثها الخمور و المخدرات و النرجيلة حسب ما صرح به العديد ممن أسعفهم الحظ و الصدفة في اقتسام السمر مع طالبات في جلسات من هذا النوع و ما خفي كان أعظم    ,هي اللذة إذن بنكهة العلم و المعرفة , ناهيك عن الأعداد المتزايدة من الطالبات اللاتي حولن الوجهة الى العلب الليلية بالمدينة و أضحين زبونات رسميات لهذه النقاط المظلمة , و يكفي تسجيل الحضور بهذه الاخيرة لاكتشاف الوضع عن قرب و بالعين المجردة .

غريب أن يحدث كل هذا في الوقت الذي تصرف فيه ملايير السنتيمات على قطاع تراهن الدولة على أن يصنع كوادر تكون قادرة على الدفع بعجلة التنمية إلى الأمام ووضع سكة التقدم في مسارها الصحيح , لكن للأسف , فضاءات التحصيل هاته أصبحت متخصصة في تخريج طالبات يتفنن في كشف جغرافية أجسادهن.والوقوف أمام أبواب المرافق الجامعية في انتظار استقبال إشارة الالتحاق بالفيلات المعدة للدعارة أو اختيار موديل من طوابير السيارات المركونة في لحظة ترصد الفرائس التي لا تقاوم ما يمكن توصيفه بالفرصة السانحة.

لا يمكن القفز على هذا الوضع دون فتح قوس حالات من الحمل غير شرعي  لهذه العلاقات العابرة و التي أكد لنا مصدر عليم أن لائحة ليست بالقصيرة لطالبات وقعن في المحظور ليجدن الأجنة تتحرك في بطونهن بعد قضاء ليال حمراء , هذا و خشية من ردود فعل المحيط و العائلة لا يجدن من حل إلا إسقاط الجنين و طي الملف حفاظا على شرف مزيف .

أكيد أنه لا يمكن تعميم واقع الدعارة بهذه الشاكلة التي تعيش على إيقاعها جامعة محمد الأول على جميع الطالبات , بل لازالت العفيفات المحافظات و لو بحد أدنى .

 _ أسباب الظاهرة :

ان ضعف المنظومة القيمية داخل المجتمع عامة و الفرد خاصة هي واحدة من الأسباب التي فرخت ظاهرة الدعارة بجميع مستوياتها و أصنافها , هكذا يبقى غياب الحد الأدنى من الوعي و هشاشة القيم التي يؤمن بها الفرد هي الدافع وراء الانحلال و التفسخ و الميوعة الغير محسوبة العواقب ناهيك عن المستوى الاجتماعي المتردي للطالبات القادمات من أوساط البؤس و العوز واللاتي لا يترددن في الانسياق و راء نزواتهن لغرض سد الحاجيات اليومية, كما لا يمكن تجاهل غياب الاجراءات التأديبية الصارمة من طرف الإدارات و المصالح المعنية بهذا القطاع.

كما لا تفوتني الفرصة لأحيي كل الطالبات الشريفات الباحثاث عن طلب العلم و المعرفة .

                                                                                                                بقلم : هشام لقواري

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. أمين

    أول أسباب هذه الكارثة هم البنات اللواتي لم يحترمن دينهن و والديهن و مجتمعهن و مستقبلهن و الحياة الزودجية التي ستأتي بعد ذالك
    و هل من الممكن أن تربي فاسدة جيل المستقبل الذي يمكن إعتباره ساس الأمة؟
    و لا نسمح للقول بأن الفقر هو السبب, لأن كثير من الفتيات المعوزات ممرنا قبلهن من الجامعات المغربية و حصلن على شواهد عليا و جامعية بدون خلع ملابسهن و بدون شرب الكحول و بدون ليالي حمراء.
    المشكل هنا هو مشكل العقلية المغربية ,كل منا أولاد أو بنات يريدون كل ما هو موجود في السوق من التكنلوجيا الحديثة و الملابس ذو الجودة العالية و بأساء عالمية.

  2. karim6

    موضوع مهم جدا ومثير للانتباه  نشكر الأخ عليه  طبعا لن نقول ان الفقر هو السبب كما لا يجب ان نعمم الأمر على الكل  ويبقى الامر الاول والأخير هو  فساد المنظومة التعليمية في المغرب 

  3. تائب

    مداخلتي لن تكون للتباهي بالرذيلة ولكن يتكون شهادة واقعية ازكي بها هذا المقال لقد عشت في جاهلية لمدة سنوات عديدة رفقة طالبات قضيت معهن الليالي الحمراء واؤكد لكم ان البعض منهن حصلن على الدكتوراة اه لما اتذكر تلك الليالي الاسطورية لا اصدق نفسي الان تبث وقطعت علاقاتي بجميع الطالبات لم ادرك حجم تلك المغامرات الا بعد خروج من تلك الدوامة الله يعفو على الجميع حقيقة جد مرة واجداث صادمة وقصص ومغامرات خطيرة انها زوبعة اللذات التي تغري الشباب وتدفع بهم الى ركوب امواج المغامرة انه فيلم جنسي بامتياز كل شئ فيه مباح والناجي من قبضة اللذات حاله حال الهارب من جحيم مزخرف الله يعفو ويتوب على الجميع لان ذلك الواقع جد خطير ان مقالكم واقعي والظاهرة تعرف انتشارا واسعا مع ظهور شبكات منظمة ومن ابرز زبنائهن اساتذة جامعيين يغدقون عليهن المال والنقطة الجيدة …