جماعة وجدة تخيب آمال الوجديين و مستشاريها يعجزون عن محاسبة مدير لاراديو بوجدة.

في إطار جلسات دورة أكتوبر الجارية للجماعة الحضرية لوجدة حل صباح يوم الأربعاء 14 نونبر مدير الوكالة الجماعية المستقلة للماء و الكهرباء ضيفا على الجماعة و تلبية لطلب مكتبها المسير من أجل تقديم العديد من الاتوضيحات حول ما قدمته الوكالة من خدمات للمواطن الوجدي و الحديث كذلك عن التعريفة التي تثير الكثير من القيل و القال و تستنزف جيوب المواطنين.

و في معرض حديثه عن مضامين عرضه انتفض المستشار احميمدة عن المعارضة مقاطعا مدير الوكالة الذي يبدو أنه جاء ليعطي الدروس للمستشارين و كأن الامر يتعلق بعرض أكاديمي و ليس محطة للمساءلة، مؤكدا له أن االقاء يستجوب من المدير و من الوكالة تقديم شروحات عن المشاكل التي تناقلها الشارع الوجدي وعلى سبيل المثال غرق شوارع مدينة وجدة خلال التساقطات المطرية الأخيرة .

و قد جاءت هذه المناسبة بعد الغياب الذي لاحظه الوجديون و المتعمد حسب مصادر متطابقة خلال التساقطات المطرية الاخيرة التي عرفتها مدينة وجدة، و دون اتخاذ أي اجراءات احترازية.

و كان من المنتظر أن تعرف هذه الجلسة طرح العديد من الاسئلة التي تتناقلها العديد من الاصوات حول محدودية تدخل الوكالة خلال التساقطات المطرية من جهة و من جهة اخرى خلال انسداد العديد من قنوات الصرف الصحي، و التي تبقى لمدة غير محدودة.

و قد بدا مدير الوكالة خلال هذه الجلسة و كأـنه “في قسم دراسي” يتحدث لغة الخشب و يقدم أرقام و معطيات يعرفها الجميع، كما أنه ظل خارج الإنتظارات حيث تحدث عن مشاريع لا علاقة لها بالوكالة و تدخل ضمن سياسة الأوراش الكبرى التي سهر عليها جلالة الملك.

و قد تحدث مستشارو جماعة وجدة و الذي غادر أغلبهم الجلسة عن الإنقطاعات التي تحصل في الماء دون الحديث عن المشاكل التي تعرفها الوكالة و يتطارحها المواطنون الذين يكتوون بنار الفواتير.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة