بلاغ للفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بوجدة

أصدر الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بوجدة بلاغا جاء قيه :

“في إطار سعيها الحثيث نحو تحصين مهنة الصحافة و تـأهيلها بما يخدم قطاع الإعلام و الإتـصال و جعله في خدمة قضايا التنمية.

و قد عملت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بكل مكوناتها للمساهمة في كل أوراش الإصلاح التي يعرفها قانون الصحافة و لا زالت مستمرة في الدفاع عن مهنة المتاعب و الحفاظ على كل المكتسبات بما يخدم حرية التعبير التي لا ينبغي أن تتناقض مع حرية الآخرين من أشخاص و مؤسسات و هيئات.

في هذا السياق تتناسل الكثير من المشاكل و تزداد الصعوبات التي تجعل من مهنة الصحافة “مهنة من لا مهنة له”، علما أن المشرع مطالب بتقنينها و حمايتها بترسانة قانونية و إطار قانوني يضمن حقوق الجميع.

و عليه يعلن الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بوجدة ما يلي:

1 ــ انه يتبرأ من كل دخيل عليها يعتقد أنه “صحافيا” لمجرد إصداره  لمنشور موسمي غير خاضع لقواعد المؤسسة الإعلامية المنظمة و المهيكلة.

2 ــ أنه يحمل المسؤولية كل المسؤولية للمؤسسات العمومية و المنتخبة و المؤسسات الخاصة و كل الفاعلين، في تعاملهم مع أجسام غريبة تدعي إنتماءها للجسم الصحافي.

3 ــ يعتز بكل المبادرات المحلية و الجهوية لمواجهة من يعتبرهم “أشباح” و ” صحافيي الإبتزاز و النصب، و كل الذين يسترزقون من خلال منشورات لا تخضع لقواعد الإحتراف و الإستثمار الناجح.

4 ــ عدم تحمله أية مسؤولية في انتشار كل المظاهر الغريبة و الدخيلة على مهنة الصحافة كما يدعو جميع المؤسسات إلى توخي الحيطة و الحذر و محاربة الدخلاء و المسترزقين ممن لا منابر إعلامية لهم سوى منشورات موسمية أو مواقع إلكترونية غير مسؤولة لا تحمل أي إسم لمسؤوليها و لا محرريها.

و في الأخير تدعو كل السلطات إلى تطبيق القانون و الحرص كل الحرص على حماية مهنة الصحافة بما تقتضيه كل القوانين الجاري بها العمل.  “

توقيع الكاتب العام للفرع مصطفى قشنني

    

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. طه من وجدة

    نثمن كثيرا هذا البلاغ الذي يتبرأ من الدخلاء ومن المتطفلين على مهنة الصحافة . وقد وضع البلاغ يده على مكمن الداء ، حيث عمد من لا مهنة له على اصدار جريدة او موقع الكتروني غير منتظم في الاصدار او تجدد أخباره .قصد الاسترزاق منه او مهاجمة خصومه . وأغلب المواقع تفتقر الى الموضوعيية والمهنية وتتعمد اغفال الرأي الآخر. وما دامت القوانين المنظمة لهذا الحقل لم تصدر بعد والسلطات المحلية مكتوفة الايدي ..نقول لهؤلاء الدخلاء / المرتزقة 
    ” إذا لم تستحيوا فافعلوا ما شئتم ” .