كيف سيتعامل عمر حجيرة مع “الفراشة” من أصول إفريقية.

 

في استجوابه التاريخي أمس الأربعاء وجد رئيس جماعة وجدة عمر حجيرة حلا فريدا لوضع حد للباعة المتجولين القادمين من خارج مدينة وجدة عن طريق وصفة سحرية “عنصرية إقصائية تمييزية” و هو الذي أكد أنه يشرف على لجنة متابعة ملف الباعة المتجولين و الفراشة و المحتلين للملك العام.
لنعتقد مع السي عمر أنه وجد الحل و سيمنع بقوة القانون كل من لا تحمل بطاقته الوطنية ترقيما وجديا، و أنه فعلا سيحل مشكلة الباعة المتجولين من سكان وجدة الاًصليين دون تمييز كذلك أو دون محاباة و استغلال لأجندة سياسية.
غير أنه صباح اليوم قامت اللجنة التي يشرف عليها “حسب إدعاءه” بتنظيم حملة لوقف الباعة المتجولين و الفراشة لكن كان أن اصطدمت هذه اللجنة بفراشة من جنسيات غير مغربية أي أفريقية كما تشهده العديد من شوارع العاصمة الرباط حيث العديد من الجنسيات الإفريقية تحتل الأرصفة و تعرض منتوجاتها المستوردة من إفريقيا لبيعها للمستهلك المغربي.
إلى حدود الآن و طبقا “للحل السحري” بالإستجواب التاريخي فإن هؤلاء كذلك من ضمن المرفوضين و المقصيين من “الحل العمري”.
نقول للسي عمر حذاري أن تلعب بالنار فهؤلاء مهاجرين سريين أكثر من إختصاصك كرئيس جماعة ، و لا تتحمل وحدك مسؤولية ترحيلهم، بل حذاري أن يسقطك تهورك في خلق أزمة ديبلوماسية مع الأفارقة و أنت تعرف جيدا ما معنى الأفارقة و علاقتنا الوطيدة بهم و خاصة الدول التي تساند المغرب في قضيته الشرعية و التاريخية.
رجاءا المعادلة صعبة و تتطلب رياضي ماهر لا “بائع أدوية”.
لكن من جهتنا و أنت دائم التردد على البر لمان الأوروبي نطلب منك أن تطرح المشكلة هناك و تبحث عن حل لهؤلاء الفراشة من أصول إفريقية.
فوالله أنت بـــ “عبقرية عمر يا عمر”.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة