شباط يهاجم أعداءه من “الإستقلاليين” و رفاق إلياس العماري. ويوجه رسائل عديدة من تاوريرت و يهدد كعادته كل الخصوم.

 

 

ألقى حميد شباط في لقاءه التواصلي مع أعضاء حزب الاستقلال يوم الخميس 13 شتنبر بتاوريرت كلمة مطولة اعتبرها العديد من المتتبعين بمثابة رسالة لكل من يهمهم الأمر، و هو المعروف بخرجاته و بطولاته التي تتعدد بتعدد الوجهات.
لم يكن بد لهذا المنارع الاول في تاريخ حزب معروف بالتقليدانية و العقلية الأحادية و الاجماع الذي لا أحد يقدر على معارضته بالرغم من أنه اجماع مصطنع في حجرة لا يدخلها الا المتحكمون في آلاف الأعضاء من حزب من أعتى الأحزاب و أقواها ليس تنظيميا و لكن في لي أذرع كل من خالف رأي “الحكماء” و “الجبابرة” من المتحكمين في هياكله و أجهزته.
إنطلق اللقاء بشعارات لربما لم نسمعها من قبل إنها كانت لتقول للجميع “نحن مع حميد شباط” و ضد عبدالواحد الفاسي غريمه و منازعه في الامانة العامة لحزب الاستقلال.
و هذا بعض ما دوناه للقارئ في كلمة لا أول لها و لا نهاية.
يقول شباط:

“فخور بزيارة الجهة الشرقية التي ناضلت من أجل الكفاح ضد الاستعمار، فخور بهذا الجزء المهم من المغرب الذي ساهم في جلاء المستعمر و أنا هنا اذكركم بثورة 16 غشت المجيدة بمدينة وجدة و الصدفة أنني إبن هذه الثورة و مزداد بشهر غشت 1953.
نحن اليوم أمام محطة خطيرة داخل حزبنا، فالمغرب اختار طريقا غير الطريق التي اختارتها الدول العربية، نحن نعيش حراكا عربيا مغايرا، قوامه الاصلاح السياسي، و لا يمكن أن نضمن له شروط النجاح إلا عن طريق الديمقراطية.
فحزب الاستقلال هو ضمير الشعب المغربي و حزب الاستقلال حزب المغاربة و ليس حزب عائلة معينة، و عليه اخترت رفقة العديد من الاستقلاليين لتحقيق مبتغى التغيير و التجديد.
ان هناك مساواة حقيقية بين مختلف الاقاليم و الاشخاص المنتمين لحزب الاستقلال عكس ما يعتبره البعض بكون مركز باب الأحد هو مركز حزب الاستقلال.

ليست المرة الاولى التي أتقدم فيه للترشيح، فقد تقدمت بترشيح ضد الأمين العام عباس الفاسي و من هذا المنطلق كان هدفنا هو تنوع الترشيحات كان هدفي هو إعمال المنافسة لفتح الطريق لتقرير مصير للاستقلاليين
لم تكن هناك قيمة مضافة للحزب فظلت الاستمرارية و نفس النهج لكن في ظل رئاسة الأإخ عباس الفاسي استطعنا أن نحصل على رئاسة الحزب
بفضل الجميع ينتصر حزب الاستقلال و على عهد ولايته حصلنا على رئاسة البرلمان
إننا نؤمن بالوطن أولا و الوطن ثانيا و الوطن ثالثا
حزب الاستقلال أعتبره دائما كشمعة لتضيء و ليس لتحترق
حزب الاستقلال كان له الفضل بإخراج دستور 1662
مع كامل الاسف التعديلات التي جاءت من بعد أفرغته من المحتوى فقاطعنا 1972
حزبنا ظل دائما يدافع عن المقدسات بالرغم من أن مشاركته في المعارضة أكثر بكثير من التسيير الحكومي
حزب الاستقلال لما يدافع عن الملكية يدافع عن الوطن و عن كل أقاليمه و جهاته.
علينا أن نكون في مستوى الاصلاحات
لا بد من إرادة شعبية حقيقية .
عندما نتكلم عن التغيير فهو مشروع مجتمعي.
إرادتنا إرادة قوية لإنجاح مشروع التغيير و الاصلاح و المشاريع الكبرى و من ضمنها المشروع الحكومي الجديد الذي أفرزته نتائج الانتخابات السابقة
لأول مرة سيخلق حزب إداري لمواجهة حكومة عباس الفاسي و يتعلق الأمر بحزب التراكتور البام فكانت لنا الشجاعة لمواجهة هذا الغول الذي يخيف المغاربة
هذا الحزب كان يريد تونسة المغرب في سياق الربيع العربي
كان سرطانا حقيقيا نخر الجسم السياسي المغربي
نحن نرفض الزيادات التي عرف المغرب في قطاع المحروقات و للاسف نحن نشارك في هذا الائتلاف الحكومي و لأجل ذلك سنضع حد لهذا، و نريد التغيير من داخل الحزب الذي سينعكس على محيطه.
نحن نطالب وزراءنا بالانصات للمواطن و الانتقال الى جهات المملكة لا نريد ان نبقى صامتين و مجموعة من الساقطين داخل حزب الاستقلال هي المتحكمة في الناجحين من ذوي الشرعية الشعبية.
الشعب الوطني المغربي شعب موحد لأجل داخل نريد التغيير من أجله لأنه شعب قنوع و هو شعب يرفض الظلم بكل أشكاله و يرفض الحكرة لا يجب أن نعتبر أن سكوته جبن بل هو بكرامته و له اختياراته.
برنامج التغيير الذي نقوده داخل الحزب هو ضد الترشيح الوحيد.
نحن اليوم سنغير الآية سنحاكم الأمين العام و ليس هو الذي سيبقى حاكما متحكما.
أوجه جوابي لعبد الواحد الفاسي حول تقديمنا لبرنامج الترشيح و القاضي بأنه من يقدم برنامجا عليه أن يؤسس حزب أقول و أجيب من هذه المدينة و المنطقة أن الحزب الجديد الذي سنؤسسه هو حزب الاستقلال حزب المغاربة لكن بلبوس جديد هو التغيير.
ليست هناك تواصل داخل حزب الاستقلال، كما أن القيادة تفتقر لهذا المنطق.
هناك وزراء أصبحوا يقولون لبعض البرلمانيين ليس الحزب الذي وضعني في هذه المناصب، إنها مذلة.
نريد وزراء للشعب
المغاربة يريدون العناية بأطفالهم و مدارسهم، و كذا الشغل و الحياة الكريمة و الكل سواسية.
شباط ينبئ بكون المغاربة سينزلون للشارع غدا في حالة استمرار عرقلة الحكومة.
نريد أن نكون حزب مؤسسات.
لا يعقل أن يكون مرشح حزب الاستقلال إبن الزعيم ضد أفكار الأب الزعيم
المغرب قوي بتنوعه الثقافي
قوتنا في تنوعنا و تعددنا
مرشح الأمانة العامة و من معه صاروا كأهل البيت ناموا و استيقضوا فوجدوا الأفكار قد تغيرت.
كل مرحلة لها رجالاتها
حميد شباط ينتظره الشيء الكثير
استرجاع الثقة و لهذا قلت أنني ببرنامج التغيير أتقدم
حميد شباط لا يؤمن بالتعيين بل يؤمن بالمعارك و الديمقراطية
هذا البرنامج الذي اجتمعت حوله الجهات هو من أجل التغيير و اجتمع حولها كل الجهات من أمازيع و عرب.
لما ترشح حميد حركنا النقاش في الشارع المغربي
أعداء التغيير يطلقون اليأس بأن الحزب سيتشتت بتعدد الترشيحات
نحن نعتمد الإقناع
لا برنامج لهم و لا خطة إلا بقاء الأمر كما هو عليه
المغرب منصور بشرعيته التاريخية و نحن نصدر للجزائر رؤساء
نحن أمام منعطف كبير نحن في اللجنة التنفيدية لا نعرف المصاريف و لا المداخيل أي ميزانية الحزب
نحن لا نشك في أحد لكن من حقنا أن نعرف ممتلكات الحزب
نريد أن تكون كل مقرات الحزب في اسم الحزب
الكتاب الجهويين باختصاصات
مفتشيو الحزب لابد و أن يشتغلوا بكرامة
لابد من خلق مركز استماع داخل الحزب خاص بالمناضلين و أنا أتحدى أن يكون يوما قد استقبل المناضلون و تم الاستماع اليهم و لو برفض طلباتهم.
لدينا أطر كثيرة لكن للأسف لا تحمل إسما لامعا، مثلا شباط شكون يكون هاد شباط
نريد بناء حزب الثوابت و المبادئ و تجديد الأفكار إنه زمن التطور و زمن الحراك لمواجهة أي انفلات قد يؤثر على بلادنا
جميعا ندافع من أجل المصلحة العامة
هناك مؤامرة على حزب الاستقلال من داخل حزب الاستقلال.
هذه كلمات المرشح شباط التي أطلقها من تاوريرت لكل الاستقلاليين المتآمرين و معهم حزب الاصالة و المعاصرة.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. chrif

    نحن مع الشباب و ليس  الارث لارث اخر شباط ارث مثله مثل علال الفاسي