على بلحاج بين مطرقة التصويت العقابي وسندان التجربة الفاشلة .

 

 


بناء على مقتضيات القانون 97.46 المنظم للجهات بالمغرب سيشهد مجلس الجهة الشرقية عملية تجديد إنتخاب أعضاء مكتبه ، وفي الوقت الذي تعرف فيه  بعض الجهات بالمغرب صراعا محتدما على رآسة المجالس مثل مراكش ومكناس وفاس ، فإن الأجواء بالجهة الشرقية تعرف جمودا أو هو  الهدوء الذي يسبق العاصفة التي لا محالة ستعصف بكرسي على بلحاج الذي لم يقدم شيئا للجهة علاوة على غيابه المستمر ، حيث كرس مفهوما جديدا ألا وهو ظاهرة الرئيس الشبح ، فيكفي التذكير بصفقة فاليانس التي كلفت ميزانية الجهة ما يزيد عن مليارين سنتيم ، وصفقة تجهيز مقر مجلس الجهة الشرقية التي أسالت الكثير من المداد .

وعلاقة بموضوع تجديد المكتب فإن العملية الإنتخابية ستجرى يوم الخميس 20 شتنبر تحت إشراف والي الجهة الشرقية بمقر مجلس الجهة الشرقية ، وهي الأولى من نوعها على عهد الوالي مهيدية لإختبار مدى حياد السلطة والإبتعاد عن منطق التعليمات الذي كان سائدا في السابق .

هذا وتجدر الإشارة إلى أن الإنتخابات ستجرى بنفس القاعة التي لاتزال جنباتها تردد صدى تدخلات أعضاء المجلس خلال الدورات بإتهاماتهم للرئيس بالفشل في التسيير الإداري والتدبير المالي ، فهل سيستعمل هؤلاء الأعضاء ورقة التصويت العقابي لتصحيح الوضعية ؟ أم أنهم  سيكرسون نفس النهج  ؟

ولكن السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه بقوة  ،هل يتوفر مجلس الجهة الشرقية المتكون من 85 عضوا على منافس قوي له جرأة سياسية ومتحرر من جاذبيةالإغراءات  وأهل لمنصب الرئيس   لكي يرشح نفسه لمواجهة علي بلحاج ؟

وحسب مصادر حزبية فإن العملية الإنتخابية ستعرف عدة ترشيحات وفي  جميع المناصب  .

وسنواكب في وجدة فيزيون الحركات التسخينية لهذه العملية الإنتخابية

 

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. متتبع للشان المحلي

    هناك مرشح معروف بتجربته الكبيرة في العمل الجماعي و بشخصيته القوية
    هو عبد الله العابد عن حزب الاستقلال و او ولد بنطلحة نسبة الى قبيلته له تجربة كبيرة في المجالس الجهوية مند تشكيلها لاول مرة
    و هو المسير الفعلي لمجلس الجهة من كل النواحي لانه يعرف تذبير الامور بشكل جيد