أي أمن للمؤسسات التعليمية بوجدة ؟

تحتج بعض المؤسسات التعليمية بنيابة وجدة أنجاد على عدم توفرها على أمن كاف في ظل العديد من الاحداث التي وقعت و تقع على مستوى المحاور و الجنبات المحيطة بها و التي يكون أبطالها إما غرباء عن المؤسسة التعليمية أو بعض التلاميذ و التلميذات المنتمين لها.

و يتناسى الجميع أن المسؤولين عن وزارة التربية الوطنية و النيابات و الاكاديمية  يتحملون قسطا وافرا من المسؤولية و في تنامي مظاهر الاخلال بالأمن و تسهيل انتشاره.

بعض المؤسسات التعليمية لا تتوفر على أسوار مسيجة أو حراسة كافية أو أنها أسوارها منخفظة العلو مما يسهل عملية الولوج إليها ، بل أن الاطر التربوية لا تقيم وزنا للتربية كجزء من منظومة التعليم و بالتالي يساهمون في كل عوامل الاخلال بالآداب العامة الشئ الذي يترتب عنه اخلالا بالامن و انتشار الفوضى.

كما أن مسؤولية الآباء قائمة نتيجة عدم مراقبة و مسايرة الموسم الدراسي بربط إتصالاتهم بمسؤولي المؤسسات التعليمية و الحرص على أن يظهر أبناءهم بمظهر الحياء و الوقار.

هذا كما أن المجالس المنتخبة و خاصة جماعة وجدة مطالبة هي الأخرى بتوفير أعمدة الإنارة بالعديد من شوارع و أزقة المؤسسات التعليمية دون ترك المستشسارين الجماعيين و النافذين للعبث بها و تحقيق مصالح إنتخابية على حساب أمن و سلامة المتعلمين.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة