حتى لا تتكرر مأساة تيشكا بالسعيدية

عقب فاجعة تيشكا التي أودت بحياة 42 شخص أعلن وزير التجهيز والنقل٬ السيد عزيز الرباح٬ يوم الأربعاء 5 شتنبر الجاري  بالرباط٬ عن إحداث خلية مهمتها الانكباب على بحث السبل الكفيلة بمواجهة إشكالية حوادث السير٬ لاسيما من خلال اتخاذ تدابير ذات طبيعة استعجالية في أقرب الآجال٬ وأخرى هيكلية تتعلق بتكريس مهنية القطاع. وذلك حتى يستجيب لمعايير الجودة والإمتثال لمختلف معايير السلامة  إلى جانب تكثيف المراقبة٬ بما في ذلك المراقبة التقنية التي يشرف عليها أطر وزارة التجهيز والنقل ومراكز الفحص التقني٬ خاصة على مستوى المحطات الطرقية ومخارج ومداخل المدن٬ وكذا المراقبة على مستوى الشركات التي ستفضي إلى منع كل حافلة لا تخضع لمعايير السلامة المطلوبة من الاشتغال، وكذا إلزام شركات النقل باحترام شروط إشتغال السائقين.

وفي هذا الصدد وحسب بعض المصادر  نسوق مثالا للحالة المزرية التي يعيشها سائقون يشتغلون لحساب  شركة للنقل السياحي وهي شركة  قادمة من جنوب المملكة وتشتغل بمدينة السعيدية خلال هذا الموسم السياحي  ، حيث يبيت بعض سائقوها في صندوق الحافلات فيما البعض الآخر يبيت  في أحد المخيمات في ظروف أقل ما يقال عنها أنها ظروف مجحفة ، فكيف يمكن لسائقين يعيشون  في ظروف تنعدم فيها شروط الراحة أن يراقبوا  الحالة الميكانيكية للحافلة وأن يركزوا  في عملهم  ، والشركة التي يشتغلون لحسابها  تجني الملايين  وتستكثر عليهم كراء منزل محترم لهم  تتوفر فيه شروط الراحة والإسترخاء ؟.

فما رأي السيد الوزير ؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة