أمــن وطــــــــــنــي : الإدارة الرخــــوة لم نـــدرسها ولا نعرفها، والسيادة للقانون

بعد المقال الذي نشر في موقع ” oujdavision.com، تناول فيه كاتبه ، ونيابة عن العديد من السكان وممثلي وداديات الأحياء، يلتمسون فيه من والي الأمن الجديد السيد محمد الدخيسي بتكثيف الحملات الأمنية بحي لازاري على سبيل المثال، خاصة في الجهة الشهيرة باسم ” جــامايكــا “، حيث طالبوا فيه كذلك بالعودة إلى العمل بنظام فرق ” الشطابة ” التي بثت الرعب في نفوس أعْتى المجرمين والمنحرفين واللصوص.

وفي هذا  الصدد  أفادت مصادرنا   ، أن السيد محمد ادخيسي والي الأمن  يتابع كل مجريات الأمور الخاصة بالحالة الراهنة الأمنية في كل أحياء وجدة، وفي النقط السوداء، وبخصوص آليات العمل والتدخل البشري، وأن مصالح الأمن  كثــفت من تدخلاتها في كل جهات  حي لازاري الواسع والمشهور، وكل الأزقة والشوارع التي أشارت إليها الصحافة، وحتى في المناطق التي لم تذكر …  وأن هناك 6 فرق أمنية مهمتها  مواجهة كل  مظاهر الإجرام بكل أنواعه .

وبخصوص الإدارة الرخوة التي أصبحت تنهجها المصالح البلدية والتي تولدت عنها فوضــى وسيبة عارمة من جراء البيع غير الشرعي بعربات الحمير وسط الطرقات واحتلال الملك العمومي، وعرض سلع غير صالحة للاستهلاك البشري … فإن الشرطة لم ولن تستخدم أسلوب وسلوك ” المهادنة ” اتجاه مجرمين ومنحرفين يمكن أن يؤول على أنه تراخ وخوف من وضع سياسي راهن   حتى لا تنفجر الأوضاع  أوكما يفهمه  بعض الغوغاء والفوضويين . فالسيادة تبقى للقانون وأمن المواطن وراحته من أوليات عمل جهاز الشرطة.

هذا وقد خلفت الحملات الأمنية المذكورة بأحياء لازاري إرتياحا كبيرا لدى الساكنة التي  عبرت لنا عن إشادتها بسلوك الإنصات والتتبع اللذي  ينهجه السيد والي أمن وجدة .

مـحـمد سـعـدونـي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة