ساكنة حي الحكمة ( حي بوعرفة ) بوجدة يدقون ناقوس خطر المقاتلات و يستنجدون بالوالي مهيدية.

امتعضت ساكنة حي الحكمة المحاذي لجامعة محمد الأول و الفاصل للطريق المؤدية إلى كلية الصيدلة من وعود رئيس جماعة وجدة عمر حجيرة التي قطعها على نفسه خلال الإنتخابات البرلمانية السابقة و يتعلق الأمر فقط بتثبيت “دودان” للتخفيف من سرعة السيارات بالإضافة إلى  المرور المتكرر  لسيارات التهريب ” المقاتلات” مع وجود مؤسسة تعليمية خاصة و العديد من المحلات التجارية بالشارع المعني.

و قد طالبت ساكنة الحي بحق مشروع بالإستفادة من ميزانية مهمة خصصت لتثبيت تلك الحواجز لفرملة سرعة السيارات، غير أن المستفيدين منها تبقى الاحياء الراقية و مداخل الفيلات و مخارجها و الاحياء التي ينتسب إليها  أصهار و عائلات النافذين و مسيري الشأن المحلي.

هذا و قد سبق للرئيس عمر حجيرة أن وعد ممثلي الساكنة بالتسريع بوضع “لدودان” علما أنه حصل على أصوات إنتخابية مهمة لم يتوقعها و لم يحصل عليها حزب الإستقلال فيما قبل.

و أمام تعنت الرئيس و وعوده الكاذبة تتوجه ساكنة حي الحكمة بالنداء إلى الوالي عامل عمالة وجدة محمد امهيدية للتدخل و الوقوف على مطلب الساكنة البسيط و المشروع .

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. مغربي

    إن ما يعانيه حي الحكمة (حي بوعرفة) من سيارات التهريب المحلة بالبنزين المهرب يشكل خطرا دئما على ساكنة الحي خصوصا الأطفال والشيوخ.علما أن هذه المقاتلات ليس بها أضواء الانارة مما تشكل خطرا بالليل زد على ذلك وجود المهاجرين السريين الأفارقة يجعل حي بوعرفة ملاذا للحريك مع اصحاب السيارات المهربة.خصوصا في غياب المسؤولية لذى السلطات وقلة الأمن حيث اصبح الفرد يخاف من الخروج من منزله.