مناضلو حزب البام بإقليم وجدة ينددون بالهجوم على المقرالجهوي للحزب ويرفضون الطريقة المعتمدة بشأن الترشيحات الخاصة بالإنتخابات التشريعية المقبلة

على إثر هجوم عناصر محسوبة على شباب البام فرع مدينة بركان على المقر الجهوي للحزب بوجدة يوم الخميس 21 أكتوبر الجاري أصدر مناضلو الحزب بالإقليم بيانا توصلت جريدة وجدة فيزيون  بنسخة منه هذا نصه : ” إنعقد إجتماع يوم الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 لمناضلي حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم وجدة أنكاد بالمقر الجهوي للحزب بوجدة تحت رئاسة الأمين الإقليمي للحزب لتدارس القضايا الراهنة التي تعرفها الساحة السياسية بالإقليم.في مستهل هذا الإجتماع قدم السيد الأمين الإقليمي عرضا مفصلا حول المستجدات المرتبطة بالحزب إقليميا وعلى رأسها:  – قضية إقتحام المقر الجهوي للحزب من طرف مجموعة من الشباب جلهم لا ينتمون إلى إقليم وجدة, متجاوزين بذلك كل الأعراف والقوانين المنظمة لحرمة المقر الحزبي .- الإنتخابات التشريعية بالإقليم .وعلى إثر ذلك فتح باب نقاش مستفيض ليخلص الإجتماع إلى تسجيل النقط التالية :- رفض الطريقة التي يتم بها التعامل مع طلبات الترشيحات الخاصة بالإنتخابات التشريعية المقبلة على مستوى الإقليم والتي غابت عنها كل معايير الشفافية والنزاهة التي من المفروض أن تراعى في هذا الظرف الدقيق .-شجب الحضور إرادة بعض الأطراف في فرض إسم كوكيل لائحة على مستوى الإقليم سبق وأن تم إبعاده عن هياكل الحزب, وذلك ضدا على الشرعية الديمقراطية التي طالما عبر عنها حزب الأصالة والمعاصرة في مناسبات متعددة .-طالب المجتمعون بتدارك هذا الوضع بنهج طريق سليم واختيار وكيل لائحة يعبر عن إرادة المناضلين , وفقا للمعايير التي حددها الحزب في نظامه الداخلي كما يعبرون عن تمسكهم بمواقفهم النضالية للوقوف سدا منيعا أمام كل التجاوزات التي لا تخدم مصالح الحزب لا من قريب ولا من يعبد, وحمل الأمينة الجهوية والمكتب الوطني للحزب وعلى رأسهم السيد الأمين العام والسيد رئيس اللجنة الوطنية للإنتخابات كامل المسؤولية في تحمل تبعات أي اختيار غير ديمقراطي والقيام بالمتعين على ضوء القوانين الأساسية والبرنامج السياسي للحزب والغايات التي حكمت تأسيسه والمبنية أساسا على قيم التخليق ورد الإعتبار للعمل السياسي النبيل وتكريس تخليق المسلسل الإنتخابي عبر تطهير العمل الحزبي من مفسدي السياسة وموظفي المال في العملية الإنتخابية . “

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة