القاضي خالد اليشوتي يعود إلى الواجهة، يعتدي على شرطي أثناء مزاولته لمهامه و يهدد بالإنتقام.

يعود القاضي  بوجدة خالد الياشوتي إلى الواجهة بعدما تمت تبرئته وإدانة زوجته بالسجن في قضية تعذيب الخادمة زينب، حيث أفادت مصادر جد مطلعة أنه مساء يوم الثلاتاء 25 أكتوبر الجاري قام بالإعتداء على شرطي أثناء مزاولته لمهامه من أمام  مقر إقامة القنصل الجزائري بشارع محمد السادس بوجدة.فقد ركن القاضي سيارته من أمام منزل إقامة القنصل بشكل غير قانوني، حيث كان ينتظر أحد أبناءه المتمدرس بإحدى المؤسسات التعليمية الخاصة بعين المكان، مما دفع بالشرطي المداوم بالمكان لتنبيهه بشكل لطيف بعدم قانونية ركن السيارة، إلا ان القاضي نزل بطريقة هستيرية متلفظا بقاموس “سوقي” تضمن كلمات سب و قذف في حق الشرطي.هذا و قد تفاجأ العديد من أولياء و آباء التلاميذ من طريقة تعامل هذا القاضي مع شرطي قام بواجبه المهني، حيث إستاء الجميع لا سيما و أن صوت القاضي تعالى حتى اضطر معه القنصل إلى النزول من إقامته و تحذير القاضي من متابعته قضائيا إلا أنه اعتدى على شرطي مهمته حراسة مداخل إقامة القنصل.الامر نفسه عبرت عنه الأسرة الامنية بوجدة و التي استاءت من تصرفات القاضي لا سيما و أن المرحلة التي يمر منها المغرب تقتضي تطبيق القانون و الدفع بعدم استغلال النفوذ و احترام المؤسسات.مصادر تساءلت عن طريقة تعامل هذا القاضي مع المواطنين و مع القضايا المعروضة عليه في وقت أهان فيه شرطي و لم يحترم بذلته و تجاوز حدوده بعدم احترامه و هو يزاول مهامه.و من المنتظر أن تعرف هذه القضية تطورات خطيرة، نتيجة الدعم المعنوي الذي لقيه هذا الشرطي المعروف بخصاله الحميدة و تعامله اللطيف مع الجميع.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

  1. زهرة الجبل

    فالحقيقه أنا مستاءه من تصرف هاذا القاضي،،وفي نفس الوقت متفاجئه للوضع الذي آل إليه،فهاذا الشخص كان يدرس معي في الجامعه،وكان متميزا،ومتعاونا مع زملائه الطلبه،وكان من الأوائل،ودائما متفوق في دراسته وحتى سلوكه،كان محترما،وأنا أشهد له بكل الخير،،لكن الظروف التي مر بها هو وعائلته ليست بالهينه،خصوصا مع مهنته الحساسه،ناهيك أننا نعيش وسط مجتمع تنتشر فيه الإشاعات بسرعه كبيره،خاصه إذا كان الشخص المتهم ناجح في عمله،،
    عموما،،الله يستر علينا دنيا وآخره